شن حلف قبائل حضرموت هجوماً لاذعاً على دولة الإمارات العربية المتحدة، متهماً إياها بتبني أجندات خاصة تتعارض بشكل مباشر مع مصالح دول مجلس التعاون الخليجي والعروبة، وذلك على خلفية التصعيد العسكري والسياسي الذي تشهده المحافظة الغنية بالنفط.
وأعلن الحلف في تصريح صدر اليوم الجمعة أن التحركات والأعمال العدائية التي ينفذها المجلس الانتقالي الجنوبي في المنطقة ما كانت لتتم لولا وجود توجيهات مباشرة من أبوظبي، محملاً الجانب الإماراتي المسؤولية الكاملة عن الأحداث الأخيرة التي شهدتها حضرموت، بما في ذلك دعم فصائل مسلحة بالمال والسلاح لنقض الهدنة السارية ومهاجمة مواقع الحلف القريبة من المنشآت النفطية.
واعتبر الحلف أن ما وصفه بـ “محاولات اجتياح المحافظة” تهدف في مقامها الأول إلى السيطرة على مصادر الطاقة، مشيراً إلى أن استمرار دعم الجماعات المسلحة يفاقم من تعقيدات المشهد الميداني ويؤدي إلى صدام مباشر بين القوى المحلية والإقليمية المتواجدة في الجنوب اليمني.
وجاءت هذه الاتهامات في ظل تقارير تؤكد تزايد حدة التوتر في المحافظة، حيث اتخذ المجلس الرئاسي اليمني قراراً بإلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع الإمارات ومطالبة قواتها بالانسحاب الفوري، تزامناً مع تنفيذ التحالف العربي بقيادة السعودية غارات جوية استهدفت شحنات أسلحة وعربات في ميناء المكلا كانت في طريقها للقوات التابعة للمجلس الانتقالي.
وأشارت المعطيات الميدانية إلى أن الصراع على النفوذ وصل لمستويات غير مسبوقة، رغم نفي الإمارات توجيه أي أطراف يمنية للقيام بعمليات تمس الأمن، وتأكيدها سحب قواتها، إلا أن حلف القبائل شدد على أن تواجد القوات المدعومة إماراتياً في حضرموت والمهرة لا يزال مستمراً ويشكل عائقاً أمام استقرار المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news