حذّر الإعلامي حسين القُملي من تصعيد ما وصفه بـ«حرب الشائعات المنظّمة»، تستهدف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي ونائبه اللواء أبو زرعة المحرمي، عبر قنوات ومجموعات إعلامية مموّلة سعوديًا، في محاولة للتأثير على الوعي العام وإرباك المشهد الجنوبي.
وقال القُملي، في منشور على حسابه بمنصة «×» تابعه موقع العين الثالثة، إن تعميمات جرى تداولها خلال الساعات الماضية دعت إلى رفع وتيرة الشائعات وتكثيف حملات الاستهداف الإعلامي، مشددًا على أن المرحلة المقبلة «ستكون معركة وعي قبل أن تكون معركة ميدان».
وأكد القُملي أن الشائعات تمثل السلاح الأول في هذه الحملات، مقابل ضرورة التصدي لها بكشف الحقائق وتحصين الرأي العام الجنوبي، معتبرًا أن الوعي الشعبي هو خط الدفاع الأهم في مواجهة محاولات التضليل والتشويش.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف قيادة الجنوب وخياراته السياسية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز اليقظة الإعلامية وحماية الجبهة الداخلية من الاختراق.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news