من يدّعي الحرص على السلام والاستقرار عليه أولًا أن يشرح للعالم أجمع كيف خرجت مليشيات الحوثي أقوى بعد عشر سنوات؟
ومن سلّم لها الجبهات والاسلحة ؟
ومن مكّن الإخوان المُفلسين من القرار السياسي والعسكري والاقتصادي ودعمها بمليارات الدولارات ؟
الحقائق لا يمكن دفنها بعد عشر سنوات من الفشل بادارة الملف
الجنوب قاوم وأنتصر و لم يفاوض الحوثي.
الجنوب لم يعقد صفقات على حساب دم الشهداء .
الجنوب لم يُدِر الحرب من الفنادق وعبر الواتس .
الرئيس عيدروس الزُبيدي حفظه الله ورعاه ،واجه، وصمد، وحمى ما تبقى من الأرض حين فشلت كل المسارات الأخرى التي قادها السفير ومن اختارهم بمزاجه.
أما حضرموت والمهرة، فكل أبناء الجنوب يعلمون ويعلم غيرهم أن الفوضى لم تكن بسبب القوات الجنوبية، بل نتيجة فراغ أمني متعمد وسياسات خاطئة وتواطؤ السفير مع قوى حزبية معروفة عطّلت بناء مؤسسات حقيقية ونسفت إتفاق الرياض ومشاورات جده .
تحميل الجنوب مسؤولية فشل ملف أُدير لعقد كامل بيد السفير ليس موقفًا سياسيًا، بل هروب موثق من الحقيقة.
الجنوب لم يكن المشكلة منذ البداية بل كان هو الحل الذي تم تعطيله بغباء منقطع النظير
الجنوب كان الحاجز الأخير قبل الانهيار الكامل .
ومن أراد كتابة التاريخ على هواه، فليعلم أن الوقائع لا تُزوَّر،
وأن الشعوب تحفظ جيدًا من فشل ومن صمد.
الجنوب وقيادته السياسيه يفضّلون الحكمة وضبط النفس، لكنهم جاهزين لحماية إرادته ومكتسباته بكل الوسائل المشروعة إذا فُرض عليهم أي مسار أحمق أو تصعيد غير مسؤول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news