جرائم بلا رادع في صعدة.. مليشيا الحوثي تفتح أبواب الجحيم على المجتمع وتُغذّي العنف داخل الأسرة
في جريمة مروّعة تكشف حجم الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، قُتل رجل سبعيني، أمس، في محافظة صعدة، بعد أن تلقّى وابلًا من الرصاص من أقرب الناس إليه، في حادثة صادمة تعكس اتساع دائرة الجريمة داخل الأسر.
وبحسب مصادر محلية، فإن الجريمة وقعت في مديرية مجز – عزلة بني حذيفة، حيث أقدم المدعو عبدالله علي علي مسعود صوفان الحذيفي على قتل والده، علي صوفان، البالغ من العمر 70 عامًا، بإطلاق 22 طلقة نارية عليه، ليرديه قتيلًا في الحال، قبل أن يلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة دون أي ملاحقة تُذكر.
وتُعد هذه الجريمة حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الجرائم العائلية التي تشهدها مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في ظل انتشار السلاح، وغياب القانون، وتفكك القيم المجتمعية، وهي نتائج مباشرة لسياسات القمع والتجويع والتطييف التي تنتهجها المليشيا منذ انقلابها.
ويرى مراقبون أن مليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الانفلات الخطير، بعدما حوّلت المجتمع إلى بيئة مشبعة بالعنف والكراهية، ووفّرت الحماية للجناة، مقابل قمع المواطنين وابتزازهم، ما شجّع على تصاعد الجرائم حتى داخل الأسرة الواحدة.
إن استمرار هذه الجرائم، دون محاسبة حقيقية، يؤكد أن مناطق سيطرة الحوثيين باتت مرتعًا للفوضى والجريمة، وأن المليشيا الإرهابية لا تمثل سوى مشروع خراب يهدد ما تبقى من نسيج المجتمع اليمني، ويدفعه نحو مزيد من الدم والانهيار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news