نفى مصدر في القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت صحة الشائعات التي بثّتها قناتا العربية والحدث، والتي زعمت وقوف المجلس الانتقالي خلف واقعة اختطاف رئيس مجلس مؤسسة موانئ البحر العربي، المهندس سالم باسمير.
وأكد المصدر أن المجلس الانتقالي بحضرموت يتابع مجريات الحادثة باهتمام بالغ، وبالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة في ساحل حضرموت، للوقوف على ملابساتها وكشف الجهات الحقيقية التي تقف خلفها، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار الذي تشهده مديريات المحافظة.
وشدّد المصدر على عدم وجود أي عناصر مسلحة تتبع المجلس الانتقالي خارج إطار مؤسسات الدولة، مؤكدًا التزام المجلس بالعمل المؤسسي والقانوني، ودعمه الكامل للجهات الأمنية في أداء مهامها.
ودعا المصدر كافة وسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة والمهنية في نقل الأخبار، وعدم الانجرار وراء الإشاعات أو الاعتماد على مصادر غير موثوقة، لما لذلك من أثر سلبي على السلم المجتمعي والأمن العام في حضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news