كشف محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السعودية، عن تفاصيل الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي التابعة للإمارات في المحافظة، مؤكداً أن ما جرى لم يقتصر على السيطرة العسكرية، بل امتد إلى نهب بيوت النازحين البسطاء والقصر الجمهوري في مدينة المكلا.
معسكرات إماراتية خارج إطار الدولة
وأوضح الخنبشي، في المقابلة التي طالعها "المشهد اليمني" أن الإمارات دفعت بعناصر تابعة لها لإنشاء معسكرات تحت مسمى "الدعم الأمني" في حضرموت، بعيداً عن مؤسسات الدولة الرسمية، مشيراً إلى أن ما حدث في الثالث من ديسمبر كان نتيجة مباشرة لهذه التحركات التي سبقت ما وصفه بـ"الغزو العسكري".
وأكد المحافظ أن مليشيات الانتقالي باغتت المحافظة بآلاف المسلحين، في محاولة لبسط نفوذها من منطقة رماة شرقاً وصولاً إلى زمخ ومنوخ غرباً، في خطوة وصفها بأنها غزو عسكري كامل.
نهب شامل للقصر الجمهوري والمنازل
وأشار الخنبشي إلى أن عمليات النهب كانت شاملة، حيث تعرض القصر الجمهوري في المكلا للسرقة بالكامل، حتى مفاتيح الكهرباء لم تسلم من النهب. وأضاف أن مليشيات الانتقالي داهمت منازل النازحين وخيامهم، وانتهكت حرماتهم، كما استولت على معدات وذخائر المنطقة العسكرية الأولى.
وأكد المحافظ أن أبناء المكلا في حضرموت هذه اللحظة يقفون وقفة شعبية كبيرة تقديرا وشكرا لموقف المملكة العربية السعودية مع اليمن.
وكانت مليشيات الدعم الأمني قد غادرت محافظة حضرموت مع القوات الإماراتية، وسبق للمحافظ الخنبشي، أن كشف أن هذه المليشيات تتلقى أوامرها مباشرة من أبوظبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news