أجرى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً بولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بحثا خلاله العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذكر الديوان الأميري القطري في بيان أن الاتصال تناول تطورات المشهد الإقليمي، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف اليمني، وما تشهده الساحة من تحركات عسكرية مثيرة للقلق.
وفي سياق متصل، أجرى أمير قطر اتصالاً هاتفياً آخر مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية، وبحث التطورات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الأوضاع في اليمن.
وتأتي هذه الاتصالات القطرية في أعقاب توتر لافت بين الرياض وأبوظبي، على خلفية اجتياح ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتياً، محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، في خطوة اعتبرتها المملكة العربية السعودية تهديداً مباشراً لأمنها القومي و"خطاً أحمر" لا يمكن تجاوزه.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، قد أصدر في 30 ديسمبر الماضي قراراً بإنهاء التواجد الإماراتي في اليمن، أعقبه اجتماع لمجلس الوزراء السعودي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، طالب فيه أبوظبي بالاستجابة لقرار القيادة الشرعية اليمنية.
وفي تطور ميداني لافت، استهدفت القوات السعودية في 31 ديسمبر آليات عسكرية في ميناء المكلا، كانت قد أُرسلت من الإمارات عبر سفينة انطلقت من ميناء الفجيرة، لدعم ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل أن تعلن أبوظبي لاحقاً استجابتها لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإنهاء وجودها العسكري في اليمن.
وتعكس هذه التطورات حجم التعقيدات الإقليمية المتصاعدة في الملف اليمني، في ظل مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو صدامات أوسع تهدد استقرار المنطقة برمتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news