اليمن الاتحادي / متابعات:
أفاد مصدر سعودي بأن المملكة العربية السعودية قررت فرض قيود مشددة على حركة الرحلات الجوية القادمة من مطارات أبوظبي ودبي في دولة الإمارات إلى مطار عدن الدولي، ضمن إجراءات أمنية جديدة تتعلق بتنظيم وضبط حركة الطيران المرتبطة بالمطار.
وبحسب المصادر، فإن الرياض اشترطت إخضاع جميع الطائرات المتجهة من وإلى مطار عدن للتفتيش الأمني في مطار بيشه السعودي، إلا أن وزير النقل الموالي للمجلس الانتقالي الجنوبي رفض الامتثال للقرار السعودي، واعتبره تجاوزًا لصلاحياته، ليصدر قرارًا أحاديًا يقضي بـ إيقاف جميع الرحلات الجوية من وإلى مطار عدن الدولي.
وأكدت المصادر أن السعودية اتخذت قرارًا بوقف نشاط مطار عدن الدولي بشكل كامل، شمل إلغاء كافة الرحلات الجوية المجدولة، ورفض منح أي تراخيص للرحلات القادمة أو المغادرة، والتشديد على أن التفتيش الأمني للطائرات من وإلى عدن يجب أن يتم حصريًا عبر مطار بيشه السعودي.
وأدى هذا القرار إلى شلل تام في حركة النقل الجوي، وتفاقم معاناة المسافرين العالقين، في ظل غياب أي حلول بديلة أو توضيحات رسمية للمدة الزمنية المتوقعة للتعليق.
تحركات عسكرية إماراتية متزامنة في باب المندب
في تطور لافت ومتزامن، أفادت مصادر ملاحية خاصة لـ«اليمن الاتحادي» بأنها رصدت وصول طائرات شحن عسكرية إماراتية إلى جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب بمحافظة تعز.
وأوضحت المصادر أن أبوظبي تمتلك في جزيرة ميون قاعدة عسكرية ومهبط طائرات، إضافة إلى مهبط طائرات في عزلة بني الحكم بمديرية ذوباب، وقاعدة عسكرية ومهبط في أحد الجبال المطلة على مديرية المخا
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه باب المندب والبحر الأحمر تصعيدًا أمنيًا وعسكريًا متسارعًا، وسط مخاوف من انعكاساته على السيادة اليمنية وأمن الملاحة الدولية.
خلافات داخل التحالف وتداعيات سيادية
ويرى مراقبون أن تعليق نشاط مطار عدن يكشف عمق الخلافات داخل التحالف الداعم للشرعية، خصوصًا في ما يتعلق بإدارة المنافذ السيادية والملف الأمني في المناطق المحررة، ودور المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news