أصدرت وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في العاصمة عدن، بياناً عاجلاً اليوم الخميس، أعربت فيه عن استغرابها واستنكارها الشديدين للإجراءات المفاجئة التي اتخذتها السلطات في المملكة العربية السعودية، والقاضية بإلزام كافة الرحلات الجوية اليمنية الخارجية بالهبوط في مطار جدة لغرض التفتيش.
♻️
تفاصيل القرار الصادم
وأوضحت الوزارة أنها تلقت مذكرة صادرة عن "خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية" في التحالف العربي، تنص على إخضاع جميع الرحلات الجوية المتجهة من وإلى اليمن للتفتيش في مطار جدة، باستثناء الرحلات المتجهة والقادمة من مطارات دولة الإمارات العربية المتحدة (دبي - أبوظبي).
♻️تحركات دبلوماسية ونتائج جزئية
وأشار البيان إلى أن مكتب الوزارة في الرياض سارع بالتواصل مع الخلية المعنية، مما أسفر عن استلام مذكرة معدلة تقضي بالاستمرار بالآلية السابقة المتعارف عليها حالياً، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن استدامة هذه التسهيلات.
♻️
تداعيات إنسانية واقتصادية كارثية
وحذرت الوزارة من أن تطبيق مثل هذه الإجراءات على الرحلات التي تقدر بواقع 5 رحلات أسبوعياً سيؤدي إلى:
• ارتفاع جنوني في أسعار التذاكر: نتيجة زيادة تكاليف التشغيل والوقود.
• مضاعفة معاناة المسافرين: خاصة المرضى وكبار السن والعائلات المغادرة للعلاج في الخارج.
• تعطيل حركة النقل: زيادة زمن الرحلات وضغط كبير على الطواقم الجوية.
♻️مخالفة للقوانين الدولية
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن هذا الإجراء يتنافى تماماً مع القوانين واللوائح الصادرة عن المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO)، والتي تهدف إلى تسهيل حركة النقل الجوي العالمي وخدمة البشرية.
وفي ختام بيانها، طالبت وزارة النقل بضرورة التراجع النهائي عن هذه الإجراءات وعدم ممارسة "حصار جوي" على الشعب اليمني، داعية إلى الاستمرار بالآليات السابقة التي كانت سارية لسنوات، وذلك تجسيداً لروابط الشراكة والأخوة مع المملكة العربية السعودية، وضماناً لخدمة المواطنين في جميع المناطق اليمنية دون استثناء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news