الجنوب اليمني:اخبار
في أعقاب الانسحاب الإماراتي من منشأة بلحاف الغازية، تشهد محافظة شبوة ترتيبات أمنية جديدة لإعادة تنظيم ملف حماية أحد أهم المرافق السيادية في البلاد، وسط مشهد سياسي وأمني معقد يتقاطع فيه المحلي بالإقليمي.
وأفادت مصادر محلية بوصول قائد عسكري يُدعى ناصر عاطف اليافعي إلى المحافظة قادماً من خارجها، لتولي مهمة تأمين منشأة ميناء بلحاف الغازي، في خطوة تأتي بعد فراغ أمني نسبي أعقب مغادرة القوات الإماراتية التي كانت تتولى الإشراف على حماية المنشأة خلال السنوات الماضية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه المطالب الشعبية والقبلية بتمكين أبناء شبوة من إدارة شؤونهم الأمنية والعسكرية، معتبرين أن مرحلة ما بعد الانسحاب الإماراتي تمثل فرصة لإعادة ترتيب المشهد على أساس محلي، بعيداً عن الوصاية الخارجية أو إعادة إنتاج مراكز نفوذ جديدة.
في المقابل، يرى مراقبون أن الترتيبات الأمنية الجارية تعكس سعي أطراف إقليمية ومحلية لضمان استمرار السيطرة على منشأة بلحاف ذات الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية، باعتبارها المنفذ الرئيسي لتصدير الغاز اليمني، ما يجعلها محوراً دائماً للتجاذبات السياسية والعسكرية.
وتطرح هذه المستجدات تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة في شبوة، وما إذا كانت الترتيبات الأمنية الجديدة ستقود إلى استقرار فعلي يراعي خصوصية المحافظة ومطالب سكانها، أم أنها ستفتح الباب أمام موجة جديدة من التوتر، في ظل غياب رؤية واضحة لإدارة ما بعد الانسحاب الإماراتي.
ويبرز اسم ناصر عاطف اليافعي كأحد القادة العسكريين الجنوبيين المعروفين، ويُعرف عسكرياً بالعميد نصر عاطف اليافعي، قائد ألوية الدعم والإسناد وقائد محور أبين القتالي ضمن قوات المحلس الانتقالي.
وتولى اليافعي سابقاً قيادة اللواء الأول دعم وإسناد، ونفّذ مهام ميدانية في محور أبين العسكري، حيث ارتبط اسمه بملفات أمنية وانتشار عسكري في مناطق جنوبية متوترة، ما جعل تكليفه بحماية منشأة بلحاف محط متابعة وجدل محلي في شبوة.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news