قالت مصادر ملاحية وأخرى حكومية، الخميس 1 يناير/كانون الثاني 2026م، إن وزير النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها، والموالي للمجلس الانتقالي الجنوبي "عبدالسلام حميد" هو من يقف وراء تعليق الرحلات من وإلى مطار عدن الدولي، وليس التحالف العربي بقيادة السعودية.
وأوضحت المصادر لـ"بران برس" مفضلة عدم الكشف عن هويتها، أن التحالف لم يعلق الرحلات من وإلى مطار عدن، ولم يطلب تفتيش أي رحلات قادمة من مختلف الدول، باستثناء الرحلات القادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك على إثر التطورات الأخيرة والتي بموجبها طالبت اليمن بخروج قواتها من أراضيها.
المصادر أكدت أن من يقف وراء تعليق الرحلات هو وزير النقل الموالي للانتقالي والذي أعلن مؤخراً تأييده لتمرد المجلس "عبدالسلام حميد"، مشيرة إلى أنه يهدف من ذلك القرار إحراج التحالف وممارسة ضغوطات على المملكة العربية السعودية التي طالبت بتفتيش الرحلات القادمة من الامارات.
مطالبة التحالف العربي بتفتيش الرحلات القادمة من دولة الامارات يأتي، وفق المصادر، في سياق حرص التحالف وقيادة المملكة العربية السعودية على تهدئة وتطبيع الأوضاع، ومنع كل ما من شأنه تأجيج الوضع المتوتر جنوب وشرقي اليمن.
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وسائل إعلام إماراتية أنباء عن تعليق مؤقت لجميع الرحلات من وإلى مطار عدن الدولي عدى المتجهة إلى الرياض وجدة، زاعمةً ان السعودية طلبت تفتيش الرحلات القادمة من وإلى مطار عدن، عبر مطار بيشة السعودي.
ومنتصف الشهر الفائت، وعقب تمرد المجلس الانتقالي، أعلنت شركة طيران “اليمنية”، حصولها على تصريح لاستئناف تشغيل رحلاتها من عدن إلى أبوظبي، ابتداءً من مطلع العام 2026م، بواقع رحلتين أسبوعيًا، في حين أن دولاً أخرى كالسعودية مثلاً تحتضن ملايين اليمنيين لا تسير سوى رحلة واحدة في الأسبوع إلى عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news