الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
اندلع توتر حاد داخل ميناء أرخبيل سقطرى إثر خلاف مباشر بين قوات سعودية ومندوبين تابعين لدولة الإمارات، على خلفية رفض تفريغ حمولة إحدى السفن الإماراتية قبل إخضاعها لإجراءات التفتيش الرسمية، في مشهد أعاد تسليط الضوء على ملف النفوذ المتنازع عليه داخل الأرخبيل.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات السعودية أصرت على الالتزام بالإجراءات المعتمدة، في حين جرى تفريغ الحمولة بالقوة رغم الاعتراضات، ما أدى إلى تصاعد حدة التوتر في محيط الميناء، وسط تهديدات سعودية باستهداف السفينة في حال استمرار تجاوز آليات التفتيش الرسمية.
وأوضحت المصادر أن الحادثة ترافقت مع استنفار أمني وانتشار مكثف للقوات داخل الميناء ومحيطه، في مؤشر على حساسية الموقف وإمكانية انزلاقه نحو تصعيد أوسع.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متكررة تشهدها محافظة أرخبيل سقطرى منذ أعوام، على خلفية تضارب النفوذ بين أطراف إقليمية، واتهامات بوجود تحركات عسكرية وأمنية خارج إطار السلطات الرسمية اليمنية.
وكان الميناء قد شهد خلال فترات سابقة وصول سفن دون إخضاعها لإجراءات التفتيش المعتادة، ما أثار انتقادات محلية ومطالبات متصاعدة بضرورة احترام السيادة اليمنية، وتفعيل دور الجهات الرسمية في إدارة المنافذ البرية والبحرية.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news