في تطوّر ميداني لافت شهدته منطقة
الخشعة
بـ
وادي حضرموت
، سلّمت
مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي
مواقعها الرئيسية، بما في ذلك معسكر
اللواء 37
، لـ
قوات درع الوطن
، في خطوةٍ وصفت رسمياً بأنها انسحابٌ تكتيكي يتيح لقوات
درع الوطن
الانتشار والسيطرة على المنطقة .
وقد تزامن هذا التسليم مع تحركات عسكرية واسعة لوحدات الانتقالي من داخل حضرموت، حيث انسحبت من عدد من النقاط الاستراتيجية وسلمتها رسمياً، في ظل تأكيدات من قيادات الانتقالي أن هذه الخطوة تأتي ضمن "مناورة عسكرية واسعة" لا تعني مغادرة المحافظة نهائياً .
وفي صورة حصرية ، جرى رصد
القائد مختار النوبي
، أبرز قادة مليشيات الانتقالي في حضرموت، وهو يقف إلى جانب
القائد العام لقوات درع الوطن، بشير المضربي
، بالإضافة إلى عدد من القادة العسكريين، خلال عملية الإشراف الميداني على تسلّم المواقع وانتشار قوات
درع الوطن
في الخشعة.
وقد أثار هذا اللقاء تساؤلات واسعة، خصوصاً بعد بيانات سابقة للنوبي نفى فيها الانسحاب وتأكيد بقاء قواته في المواقع "حتى جثثاً هامدة" ، ما يشير إلى تغيّر مفاجئ في الموقف الميداني أو ترتيبات سياسية لم تُعلن بعد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news