أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
عقدت قيادة وزارة الدفاع اليمنية، اليوم الأربعاء، اجتماعاً استثنائياً موسعاً في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، لمناقشة المستجدات الأمنية والعسكرية المتسارعة على الساحة الوطنية، وبحث تداعيات الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة.
وحدة البوصلة والعدو المشترك
وفي مستهل الاجتماع الذي ضم كبار قادة الهيئات والدوائر العسكرية وقادة المناطق والمحاور، شدد الفريق الداعري على ضرورة الحفاظ على الروح المعنوية والجاهزية القتالية، محذراً بشدة من "حرف البوصلة" عن المهام الوطنية الأساسية. وأكد وزير الدفاع أن أي توتر أو صدام بين مكونات الشرعية، مهما كانت مبرراته، يمثل خدمة مجانية لميليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات المتطرفة.
احتواء أزمة الشرق
واستعرض الاجتماع الموقف العسكري في المحافظات الشرقية، حيث أكد القادة على ضرورة التعامل "بمسؤولية واتزان" مع المستجدات في حضرموت والمهرة، وبذل كافة الجهود لرأب الصدع وتجنيب البلاد مآسي الاقتتال الداخلي بين رفاق السلاح، وتوجيه كافة القدرات نحو معركة استعادة الدولة وتدمير الانقلاب الحوثي.
تثمين دور التحالف
وجددت القيادة العسكرية تثمينها العالي للدور المحوري الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في مساندة اليمن، كما أشاد الاجتماع بالدور الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة منذ انطلاق "عاصفة الحزم" في الجوانب الأمنية والعسكرية ومكافحة الإرهاب، مؤكدين الحرص على حماية الأمن القومي المشترك.
الحذر من القرارات المتسرعة
وخرج الاجتماع بدعوة صريحة للتحقق الدقيق من مجريات الأوضاع على الأرض، ووضع المعالجات بناءً على تقييم واقعي، محذرين من "القرارات غير المدروسة" التي قد تخلق حالة تصعيد تضر بالمصلحة الوطنية العليا وتخل بالشراكة القائمة بين مكونات الشرعية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود وزير الدفاع في خلق بيئة توافقية وحشد الطاقات العسكرية لمواجهة الخطر الحوثي، مع الحفاظ على تماسك القوات المسلحة وتعزيز قدراتها الدفاعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news