بدأت قوات “درع الوطن” انتشارها في محافظة حضرموت شرقي اليمن، عقب 24 ساعة من المهلة التي منحها رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، في تطور ميداني لافت تشهده المحافظات الشرقية.
وأعلن المجلس الانتقالي الجنوبي "إعادة التموضع" في محافظتي حضرموت والمهرة، والشروع في ما وصفه بـ“الشراكة” مع قوات درع الوطن، وذلك في إطار ترتيبات أمنية جديدة.
وأكدت مصادر محلية لـ"المشهد اليمني"، أن قوات درع الوطن دخلت حضرموت لتسلّم المواقع التي أعلن المجلس الانتقالي تسليمها قبل قليل، ضمن خطوات الانسحاب وإعادة الانتشار.
وأشارت المصادر ذاتها إلى حالة فرح عارمة في أوساط المدنيين وأهالي حضرموت، تزامنًا مع بدء انتشار قوات درع الوطن وخروج مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي من عدد من المواقع.
وفي السياق، أعلن الناطق العسكري للمجلس الانتقالي، محمد النقيب، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأول للعام الميلادي الجديد 2026، بدء مليشيات مجلسه بالانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، وتسليم المواقع والمعسكرات لقوات درع الوطن.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا قد أعلن، في بيان رسمي، تسليم عدد من المعسكرات والمواقع العسكرية لقوات “درع الوطن” في محافظة حضرموت شرقي اليمن.
وأوضح البيان أن المجلس قام بتسليم مواقع عسكرية في منطقة ثمود الحدودية للواء الأول من قوات درع الوطن، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن ترتيبات واتفاقات سابقة.
وأضاف أن عملية التسليم ستتواصل خلال الفترة المقبلة لتشمل مواقع أخرى في منطقة رماة، إلى جانب مواقع إضافية في محافظتي حضرموت والمهرة، وذلك “وفقًا لما تم الاتفاق عليه”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news