عبّر الكاتب والإعلامي السعودي المعروف
عبدالله آل هتيلة
عن قلقٍ بالغ إزاء ما وصفه بـ"مسرحيات محاربة الإرهاب" التي يجري التحضير لها حاليًا في
جنوب اليمن
، محذرًا من أن تكون هذه الحملات المعلَنة ذريعةً لتنفيذ أجندات غير معلَنة تهدّد أمن واستقرار المحافظات الجنوبية.
وكتب آل هتيلة في منشورٍ على حسابه الرسمي:
"حفظ الله أهلنا في جنوب اليمن من مسرحيات محاربة الإرهاب التي يجري الإعداد لها"
،
مُلمّحًا إلى وجود تحركاتٍ "مشبوهة" تُدار خلف الكواليس، قد تستغلُّ ملف الإرهاب – الذي طالما كان ورقةً تُحرّكها أطراف إقليمية ودولية – لفرض وقائع جديدة على الأرض، بعيدًا عن مصالح أبناء الجنوب وخياراتهم الحرة.
وجاء تصريح آل هتيلة في وقتٍ تشهد فيه الساحة الجنوبية تفاعلاتٍ سياسية وأمنية متسارعة، تزامنًا مع تقارير عن تحشيدات وتحركات غير مبرّرة في مناطق حساسة مثل
عدن، شبوة، وسقطرى
، ما يعزّز المخاوف من محاولة إعادة إنتاج سيناريوهات سابقة، حيث يتمّ توظيف شعارات "مكافحة الإرهاب" لتبرير تدخلاتٍ تخدم مصالح طرفٍ على حساب آخر.
وأثار منشور الإعلامي السعودي
موجة تفاعل واسعة
على منصات التواصل، لا سيما بين الناشطين الجنوبيين، الذين رأوا فيه تأكيدًا لما يحذّرون منه منذ أشهر: أن ملف الإرهاب لا يزال يُستخدم كأداة ضغط أو تهديد، لا كقضية أمنية حقيقية تستدعي حلولًا جماعية وشفافة.
وتتزامن هذه التصريحات مع تصاعد النقاش حول مستقبل
المجلس الانتقالي الجنوبي
ودور
الميليشيات
التابعة له في صدّ أي محاولات اختراق أمني أو سياسي، خاصةً في ظل غياب واضح لسلطة وزارة الدفاع اليمنية عن مناطق النفوذ الجنوبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news