كشف مصدر خاص أن السفير أحمد علي عبدالله صالح رفض ضغوطًا مكثفة تُمارس عليه من أطراف إماراتية، تطالبُه بإصدار موقف علني يُؤيّد تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الشرقية، لا سيما في حضرموت والمهرة، والتي تأتي في سياق ما وصفه المجلس بـ"مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة" .
وبحسب المصدر، فإن أحمد علي جدّد تمسّكه الكامل بدعم "الشرعية" اليمنية ومؤسسات الدولة، مُشدّدًا على رفضه لأي إملاءات تتنافى مع "الثوابت الوطنية"، ومؤكدًا التزامه بسيادة اليمن ووحدته، ورفضه لـ"عسكرة الحياة المدنية"، في رسالةٍ واضحة تُفهم منها رفضه للدور العسكري الذي تلعبه فصائل مدعومة من أبوظبي في مناطق شرقية استراتيجية .
وتعكس هذه المواقف تحوّلًا لافتًا في خطاب وسلوك أحمد علي خلال الأشهر الأخيرة، حيث وجّه سابقًا قناة "اليمن اليوم" – التي تبث من القاهرة ويرأسها إعلاميًا – بتغطية أخبار المجلس الرئاسي وبيانات التحالف العربي بشكل مباشر، وهو ما تجسّد في بثّ القناة لكلمة الرئيس رشاد العليمي دون تدخل أو تعليق .
ويأتي رفض أحمد علي لهذه الضغوط في وقت تتجه فيه الإمارات إلى تعزيز نفوذها عبر فصائل مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي، تظهر في الصور وهي مزوّدة بمعدات عسكرية إماراتية حديثة، بما في ذلك مدرعات وأسلحة ثقيلة ، في ظل توترات علنية بين الرياض وأبوظبي بشأن الدور التخريبي الذي قد تلعبه هذه التحركات في زعزعة الاستقرار بالمحافظات الشرقية .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news