أعلن الناطق باسم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم، بدء تنفيذ عملية إعادة تموضع واسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، تشمل سحب الوحدات العسكرية من مواقعها السابقة وإشراك قوات "درع الوطن" في مهام حفظ الأمن والاستقرار بالمنطقتين الاستراتيجيتين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تطوّرات ميدانية وسياسية متسارعة، تشهد تغييرًا ملحوظًا في خريطة الانتشار العسكري جنوب اليمن، حيث تتركز قوات "درع الوطن" وقوات الطوارئ الآن في الشريط الحدودي مع السعودية، بالإضافة إلى مواقع حيوية في وادي حضرموت ومحافظة المهرة .
مصادر مطلعة كشفت أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي بدأت فعليًّا بإخلاء مواقع تمركزها في حضرموت، وسط معنويات مرتفعة على المستويين السياسي والأمني ، بينما يُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من خطة مُعلَنة لإعادة الانتشار تقترب من مراحلها النهائية في وادي حضرموت .
وكان المجلس الانتقالي قد برّر تحركاته السابقة في المحافظتين – الغنيتين بالنفط والثروات – بـ"الرغبة في طرد الإسلاميين ووقف عمليات التهريب"، لكنه الآن يوجّه رسالة جديدة تتعلق بتمكين قوى محلية مثل "درع الوطن" من إدارة الأمن بشكل مباشر .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news