تحول استراتيجي أم إعادة تموضع؟ الإمارات تعلن سحب كامل قواتها من اليمن وسط ضغوط سعودية

     
كريتر سكاي             عدد المشاهدات : 101 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحول استراتيجي أم إعادة تموضع؟ الإمارات تعلن سحب كامل قواتها من اليمن وسط ضغوط سعودية

كريتر سكاي/متابعات

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة سحب كافة قواتها وعملياتها العسكرية من اليمن بشكل كامل، في خطوة تأتي بعد سنوات من "الانسحاب القتالي الجزئي" الذي أعلنته في عام 2019. ويأتي هذا القرار في توقيت حساس يعكس تصاعد التوترات الصامتة بين حلفاء "التحالف العربي".

​دوافع الانسحاب: الغطاء القانوني والضغط السعودي

​تُشير القراءات السياسية إلى أن هذا الانسحاب لم يكن طوعياً بالكامل، بل جاء مدفوعاً بعاملين رئيسيين:

​سقوط الشرعية القانونية: جاء القرار عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رسمياً خروج القوات الإماراتية، مما رفع الغطاء القانوني الذي كان يبرر تواجدها ضمن التحالف.

​الضغوط والتهديدات: تفيد تقارير بأن الخطوة جاءت استجابة لطلبات وضغوط سعودية مباشرة، وصلت إلى حد التهديد، في ظل تضارب الأجندات بين الرياض وأبوظبي في المحافظات الجنوبية والشرقية.

​من "الانسحاب التكتيكي" في 2019 إلى الخروج الكامل

​يذكر أن الإمارات كانت قد أعلنت في 2019 تقليص قواتها مع الإبقاء على دعم استخباراتي ولوجستي وعمليات مكافحة الإرهاب. ورغم ذلك الإعلان، حافظت أبوظبي على نفوذ واسع، وتدخلت جوياً بشكل حاسم في معارك "بيحان وحريب" ضد الحوثيين عام 2022. إلا أن الإعلان الحالي يشير إلى إنهاء التواجد العسكري المباشر والجنود النظاميين على الأرض.

​ما بعد الخروج: صراع النفوذ بالوكالة

​يرى مراقبون أن سحب القوات والوجود القانوني لا يعني بالضرورة تخلي الإمارات عن طموحاتها في اليمن، بل هو انتقال من "المواجهة المباشرة" إلى "الإدارة غير المباشرة"، وذلك من خلال:

​استمرار دعم المجلس الانتقالي: التوقعات تشير إلى بقاء الدعم العسكري والمالي والسياسي للقوى المحلية الموالية لها.

​حرب الاستنزاف: قد تلجأ أبوظبي لأساليب "العمل في الظل" لتعزيز نفوذها بعيداً عن الرقابة الدولية والقانونية، مما قد يضعف الموقف السعودي ويخلق تحديات أمنية وسياسية جديدة للمملكة في الملف اليمني.

​الخلاصة: خروج الإمارات عسكرياً قد يكون "إخلاء طرف" من المسؤولية القانونية والميدانية المباشرة، لكنه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع البارد، حيث ستسعى أبوظبي للحفاظ على مكاسبها في الموانئ والجزر عبر حلفائها المحليين، وبأدوات قد تكون أكثر تعقيداً وإيلاماً لمنافسيها.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:دخول اول لواء تابع لدرع الوطن حضرموت

كريتر سكاي | 1563 قراءة 

مصادر: الانتقالي يوافق على الانسحاب من سيئون والمهرة والمكلا بإشراف وساطة عُمانية

المشهد اليمني | 1468 قراءة 

الولايات المتحدة تدعو إلى مواجهة التهديد الحوثي وتعزيز الاستقرار في اليمن

حشد نت | 1410 قراءة 

مصدر دبلوماسي رفيع المستوى يكشف أسباب ومبررات اعتراض أمريكي على قرار إخراج الإمارات من اليمن

مراقبون برس | 1147 قراءة 

وساطة أخيرة للانسحاب من حضرموت وسط تهديد بفرض عقوبات على الانتقالي

المجهر | 1116 قراءة 

لم يعد هناك وقت للمجاملات.. وزير الدفاع الداعري يفجر مفاجأة بشأن ما يحدث في حضرموت والمهرة

جنوب العرب | 1074 قراءة 

حديث سعودي عن مسرحيات تحدث بحضرموت

كريتر سكاي | 1045 قراءة 

تعرف على حقيقة استقالة قائد قوات درع الوطن

كريتر سكاي | 786 قراءة 

حضرموت.. مغادرة قوات الإمارات وانسحاب للانتقالي واجتماع عسكري بغياب صور عيدروس

يمن ديلي نيوز | 775 قراءة 

أحمد علي عبدالله صالح يرفض ضغوط إماراتية لتأييد الانتقالي ويجدد دعمه للشرعية

كريتر سكاي | 707 قراءة