تقاعس رسمي وطمس للانتهاكات وزارة الشؤون القانونية تتجاهل جرائم الانتقالي في حضرموت

     
موقع الجنوب اليمني             عدد المشاهدات : 161 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تقاعس رسمي وطمس للانتهاكات وزارة الشؤون القانونية تتجاهل جرائم الانتقالي في حضرموت

الجنوب اليمني: أخبار - حضرموت

في تصعيد غير مسبوق للجدل الحقوقي، أثار البيان الصادر عن وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان موجة استنكار واسعة، بعد تجاهله الكامل للانتهاكات الجسيمة التي رافقت التصعيد العسكري الأخير الذي نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، وهو ما اعتبره حقوقيون وناشطون تماهيا رسميا مع سياسة طمس الوقائع بدل مساءلتها.

وبحسب إفادات متطابقة من مصادر محلية وتقارير أولية لمنظمات حقوقية مستقلة، شهدت مناطق متفرقة من ساحل ووادي حضرموت خلال الأسابيع الماضية سلسلة انتهاكات خطيرة، شملت ممارسات عنصرية بحق أبناء المحافظات الشمالية، تمثلت في الاحتجاز على أساس المناطقي، ومنع التنقل، وعمليات إقصاء قسري من الوظائف والنقاط الأمنية، في سلوك أعاد إلى الواجهة خطاب الكراهية والانقسام الذي يغذي الصراع بدلا من احتوائه.

كما وثقت المصادر ذاتها حوادث تصفية ميدانية بحق مدنيين ومسلحين خارج إطار المواجهات المباشرة، إلى جانب سقوط ضحايا في كمائن واشتباكات جرى التعامل معها بعيدا عن أي إجراءات قانونية أو تحقيقات شفافة، في ظل غياب تام لأي مساءلة أو إعلان رسمي عن ملابسات تلك الحوادث.

وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير ميدانية عن أعمال نهب واسعة طالت ممتلكات عامة وخاصة، شملت منازل ومركبات ومحال تجارية، نُسبت إلى عناصر تابعة لقوات الانتقالي خلال عمليات الانتشار والتمشيط، وسط شكاوى متزايدة من المواطنين بشأن غياب الحماية وتفشي حالة الإفلات من العقاب.

ويرى مراقبون أن بيان وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، الصادر اليوم، جاء مخيبا للآمال، إذ تجاهل هذه الوقائع كليا، ولم يتضمن أي إشارة إلى الانتهاكات الموثقة أو التزامات الدولة القانونية في التحقيق والمساءلة، رغم كون الوزارة الجهة الرسمية المعنية بحماية حقوق الإنسان ورصد وتوثيق التجاوزات دون تمييز.

ويؤكد حقوقيون أن صمت الوزارة، أو الاكتفاء ببيانات إنشائية تنفي أو تتجاوز الواقع الميداني، يفرغ دورها من مضمونه، ويضع علامات استفهام حول استقلاليتها وقدرتها على الاضطلاع بواجبها، محذرين من أن استمرار هذا النهج يعمق فقدان الثقة بالمؤسسات الرسمية، ويشجع الأطراف المسلحة على التمادي في الانتهاكات.

وفي ظل هذا المشهد، تتصاعد الدعوات إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة، وإشراك منظمات حقوقية محايدة، وضمان عدم استخدام الخطاب الحقوقي كأداة سياسية لتبرير القوة أو تغطية التجاوزات، مؤكدين أن حماية حقوق الإنسان لا تقبل الانتقائية ولا الخضوع لموازين السلاح والنفوذ.

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تفاصيل الساعات الأخيرة.. قاتل زوجته وطفليه ورجل آخر في أمريكا يكشف سبب جريمته!

موقع الأول | 267 قراءة 

دبلوماسي يمني سابق يروي لأول مرة: كيف خرج هادي من صنعاء وما الذي حدث خلف الأبواب المغلقة

نيوز لاين | 259 قراءة 

ظهور إعلامي جديد لرئيس الانتقالي (الزُبيدي)

موقع الأول | 239 قراءة 

ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية" من ولية أمر طالبة

الوطن العدنية | 227 قراءة 

أول صفعه بتلقاها الشيخ النقيب عقب تصريحاته الموجهه ضد السعودية في مهرجان الهجر بيافع

يمن فويس | 226 قراءة 

سخر من المنتخب اليمني ..بلال حداد ينفذ رهانه بعد فوز اليمن.. ويحلق شاربه احتفاءً بتأهل "الأحمر" إلى كأس آسيا 2027 (فيديو)

يني يمن | 148 قراءة 

تفاصيل جديدة في مقتل الزبيدي

كريتر سكاي | 147 قراءة 

سلاطين ومشايخ يافع ينتفضون ضد تصريحات "النقيب" المسيئة للسعودية

الوطن العدنية | 134 قراءة 

لماذا غادر سلطان يافع مهرجان الهجر؟ الجواب يُصدم الجميع

المشهد اليمني | 128 قراءة 

قراراً هاماً من وزارة العدل اليمنية بشأن البطاقات القديمة

يمن فويس | 120 قراءة