تقاعس رسمي وطمس للانتهاكات وزارة الشؤون القانونية تتجاهل جرائم الانتقالي في حضرموت

     
موقع الجنوب اليمني             عدد المشاهدات : 131 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تقاعس رسمي وطمس للانتهاكات وزارة الشؤون القانونية تتجاهل جرائم الانتقالي في حضرموت

الجنوب اليمني: أخبار - حضرموت

في تصعيد غير مسبوق للجدل الحقوقي، أثار البيان الصادر عن وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان موجة استنكار واسعة، بعد تجاهله الكامل للانتهاكات الجسيمة التي رافقت التصعيد العسكري الأخير الذي نفذته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت، وهو ما اعتبره حقوقيون وناشطون تماهيا رسميا مع سياسة طمس الوقائع بدل مساءلتها.

وبحسب إفادات متطابقة من مصادر محلية وتقارير أولية لمنظمات حقوقية مستقلة، شهدت مناطق متفرقة من ساحل ووادي حضرموت خلال الأسابيع الماضية سلسلة انتهاكات خطيرة، شملت ممارسات عنصرية بحق أبناء المحافظات الشمالية، تمثلت في الاحتجاز على أساس المناطقي، ومنع التنقل، وعمليات إقصاء قسري من الوظائف والنقاط الأمنية، في سلوك أعاد إلى الواجهة خطاب الكراهية والانقسام الذي يغذي الصراع بدلا من احتوائه.

كما وثقت المصادر ذاتها حوادث تصفية ميدانية بحق مدنيين ومسلحين خارج إطار المواجهات المباشرة، إلى جانب سقوط ضحايا في كمائن واشتباكات جرى التعامل معها بعيدا عن أي إجراءات قانونية أو تحقيقات شفافة، في ظل غياب تام لأي مساءلة أو إعلان رسمي عن ملابسات تلك الحوادث.

وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير ميدانية عن أعمال نهب واسعة طالت ممتلكات عامة وخاصة، شملت منازل ومركبات ومحال تجارية، نُسبت إلى عناصر تابعة لقوات الانتقالي خلال عمليات الانتشار والتمشيط، وسط شكاوى متزايدة من المواطنين بشأن غياب الحماية وتفشي حالة الإفلات من العقاب.

ويرى مراقبون أن بيان وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، الصادر اليوم، جاء مخيبا للآمال، إذ تجاهل هذه الوقائع كليا، ولم يتضمن أي إشارة إلى الانتهاكات الموثقة أو التزامات الدولة القانونية في التحقيق والمساءلة، رغم كون الوزارة الجهة الرسمية المعنية بحماية حقوق الإنسان ورصد وتوثيق التجاوزات دون تمييز.

ويؤكد حقوقيون أن صمت الوزارة، أو الاكتفاء ببيانات إنشائية تنفي أو تتجاوز الواقع الميداني، يفرغ دورها من مضمونه، ويضع علامات استفهام حول استقلاليتها وقدرتها على الاضطلاع بواجبها، محذرين من أن استمرار هذا النهج يعمق فقدان الثقة بالمؤسسات الرسمية، ويشجع الأطراف المسلحة على التمادي في الانتهاكات.

وفي ظل هذا المشهد، تتصاعد الدعوات إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة، وإشراك منظمات حقوقية محايدة، وضمان عدم استخدام الخطاب الحقوقي كأداة سياسية لتبرير القوة أو تغطية التجاوزات، مؤكدين أن حماية حقوق الإنسان لا تقبل الانتقائية ولا الخضوع لموازين السلاح والنفوذ.

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار رسمي صارم يرعب كل قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي

المشهد اليمني | 1141 قراءة 

صدور قرار رئاسي جديد رقم (27)(صورة القرار)

عدن أوبزيرفر | 871 قراءة 

الكونجرس الأمريكي يفرح ملايين اليمنيين بخطوة شجاعة لم يتوقعها أحد

نيوز لاين | 733 قراءة 

عاجل: إيران تعلن رسميا ”وقوع جنود أمريكيين في الأسر”!!

المشهد اليمني | 729 قراءة 

ماهي القوة القاهرة التي اعلنتها اليوم عدد من دول الخليج..؟!

عدن أوبزيرفر | 655 قراءة 

السعودية تستقبل قيادياً بارزاً من المجلس الانتقالي الجنوبي بعد حلّه

نيوز لاين | 469 قراءة 

عاجل:تدشين صرف المرتبات بريال السعودي بعدن

كريتر سكاي | 447 قراءة 

عيدروس الزبيدي بوسط المكلا بحضرموت (فيديو)

مراقبون برس | 379 قراءة 

عاجل.. إيران تحترق بعد قصف إسرائيلي.. تفاصيل

موقع الأول | 364 قراءة 

انهيار مفاجئ يضرب هذا البنك ويشل حركة التحويلات المصرفية باليمن

نافذة اليمن | 325 قراءة