لماذا تخشى السعودية سيطرة مليشيا الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة؟؟ خبير سعودي يجيب

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 3321 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
لماذا تخشى السعودية سيطرة مليشيا الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة؟؟ خبير سعودي يجيب

تُعد محافظة حضرموت والمهرة بالنسبة للمملكة العربية السعودية أكثر من مجرد جغرافيا يمنية؛ فهما تمثلان "العمق الاستراتيجي" والأمن القومي المباشر للمملكة.

وفي حديث لصحيفة "العربي الجديد"، يلخص الخبير السعودي هشام الغنام، المخاوف السعودية في النقاط الجوهرية التالية:

1. التهديد المباشر للأمن القومي (الحدود المفتوحة)

حضرموت: تشترك مع السعودية بحدود برية تتجاوز 700 كم، وهي حدود مفتوحة وتداخلات قبلية معقدة. أي انفلات أمني أو سيطرة لقوى غير خاضعة للدولة تعني تحول هذه الحدود إلى ثغرة أمنية يصعب السيطرة عليها.

المهرة: بحدودها البالغة 300 كم مع سلطنة عُمان وإطلالتها على بحر العرب، تمثل المهرة "بوابة حساسة" تخشى الرياض تحولها إلى ممر لعمليات التهريب الواسعة (سلاح ومخدرات) التي قد تستهدف الداخل السعودي.

2. رفض "الانفصال الفعلي" وفرض الأمر الواقع

تفسر الرياض تحركات المجلس الانتقالي بأنها "خطوات أحادية" تهدف لفرض انفصال واقعي بالقوة. وجهة النظر السعودية ترى أن تفكيك وحدة اليمن في هذا التوقيت لا يخدم سوى الحوثيين، الذين سيستغلون انقسام المعسكر المناهض لهم لتعزيز نفوذهم، مما يرسخ وجود قوى معادية على حدود المملكة الجنوبية.

3. خنق "الشرعية" اقتصادياً

تعتبر حضرموت المخزن الرئيسي للنفط اليمني والمورد المالي الأخير للحكومة المعترف بها دولياً.

المخوف السعودي: سقوط حضرموت في يد قوى "أمر واقع" يعني حرمان الحكومة من مواردها السيادية، وتحول الثروة النفطية إلى أداة لتمويل مليشيات أو قوى مسلحة بعيداً عن رقابة الدولة، مما يؤدي لنهيار الدولة اليمنية اقتصادياً.

4. الفراغ الأمني والتدخلات الإقليمية (إسرائيل وصومالي لاند)

تشير التحليلات إلى قلق سعودي من تحول المهرة وحضرموت إلى "ساحة نفوذ" لأطراف إقليمية (بما في ذلك التلميحات حول تقاطع المصالح مع إسرائيل في ضوء اعترافها بـ "أرض الصومال"). تخشى الرياض أن يؤدي الفراغ هناك إلى فتح الباب أمام قوى دولية أو إقليمية لبناء قواعد نفوذ تهدد أمن البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب.

5. تصدع التحالف العربي

تخشى السعودية أن يتحول التباين في الأولويات بينها وبين الإمارات (التي تدعم الانتقالي) إلى صراع نفوذ داخل المعسكر الواحد. هذا التصدع يضعف الهدف الاستراتيجي الأول للمملكة وهو الوصول إلى تسوية سياسية شاملة مع الحوثيين من موقف قوة وموحد.

خلاصة الموقف السعودي (الردع المبكر):

جاء التدخل السعودي الأخير (رسالة الأمير خالد بن سلمان وبيانات التحالف) كعملية "ضبط إيقاع" تهدف إلى:

منع فرض واقع سياسي جديد بالسلاح.

التأكيد على أن شرق اليمن (حضرموت والمهرة) منطقة "توازن واستقرار" خارج أي مشاريع انفصالية.

إعادة تثبيت "قوات درع الوطن" كقوة تابعة للشرعية تضمن بقاء هذه المناطق تحت سيادة الدولة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

خطوة حاسمة وشجاعة للشرعية بعد الهجوم الإيراني على الإمارات

المشهد اليمني | 761 قراءة 

الفريق محمود الصبيحي يفاجئ الشعب اليمني بهذه التصريحات ويكشف عن استعدادات عسكرية لانطلاق معركة تحرير صنعاء

عدن توداي | 643 قراءة 

1000 ريال عن كل فرد! قرار جديد يثير الجدل في عدن

المشهد اليمني | 586 قراءة 

صحيفة أمريكية: تحذير سعودي للحوثيين بالضرب وراء عدم تدخل الحوثيين في اليمن لنصرة إيران (ترجمة خاصة)

الموقع بوست | 542 قراءة 

تحذيرات سعودية للحوثيين بضربات عسكرية قاسية حال اقدامهم على هذا الأمر

عدن نيوز | 450 قراءة 

الخيار الخامس.. جنود أمن عدن يرفعون سقف التحدي أمام مقر التحالف: حقنا أو الموت

جنوب العرب | 370 قراءة 

قيادية سابقة في المجلس الانتقالي تلوّح بفضح ملفات حساسة وتعد بكشف “ما خفي عن الجميع”

نيوز لاين | 352 قراءة 

”مطر من صواريخ”.. شاهد ماذا فعلت الصواريخ الإيرانية ”الانشطارية” لحظة وصولها تل أبيب

المشهد اليمني | 334 قراءة 

امر خطير في عدن

كريتر سكاي | 330 قراءة 

عبدالملك الحوثي يعلن وقوفه مع إيران ويكشف عن استعدادات عسكرية

نافذة اليمن | 271 قراءة