أبعاد الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 132 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أبعاد الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال

إعتراف إسرائيل الرسمي بجمهورية "أرض الصومال" يحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز حدود الصومال لتصل إلى المشهد اليمني المعقد

أولاً : أبعاد الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال

الموقع الجيوسياسي :

تطل أرض الصومال على خليج عدن وتمتد سواحلها لمسافة 740 كم قرب مضيق باب المندب . فإسرائيل تبرر تواجدها على أرض الصومال لمراقبة تحركات الحوثيين في اليمن، وتأمين خطوط الملاحة الدولية من التهديدات الإيرانية .

لكن الحقيقة يمثل هذا الإقليم لإسرائيل كقاعدة أمامية مثالية لمراقبة ورصد كل تحركات في مضيق باب المندب . إلى جانب ذلك فإن تواجدها في أرض الصومال تمثل الخطوة الأولى نحو الأحقية في تغير استراتيجية مضيق باب المندب بما يتناسب مع مصالحها الجيواستراتيجية في البحر الاحمر وبالتالي في الشرق الأوسط .

التواجد العسكري والاستخباراتي :

تفوق إسرائيل بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الاوسط، واهتمام إسرائيلي بإنشاء قواعد عسكرية أو مراكز استخباراتية في مناطق مثل ميناء "بربرة"، لتأمين موطئ قدم دائم في القرن الأفريقي ونافذة تطل على باب المندب التي عبرها ليس فقط ستضغط على الدول المطلة على البحر الأحمر بما يشتهي حلم إسرائيل الكبرى، بل أيضاً مواجهة النفوذ الصيني المتنامي لإنشاء طريق الحرير الصيني الذي يرتكز على باب المندب، والذي سيحل محله طريق الحرير الهندي الذي يمر براً عبر السعودية إلى إسرائيل، التي لن يرتاح بالها إلا بإطفاء نور قناة السويس المصرية التي مالكها ( مصر )، أفشل كل مخططاتها القائمة من تهجير الفلسطينيين والإستيلاء على أرض غزة وووو .

ثانياً : هل هي الخطوة الأولى نحو المجلس الانتقالي الجنوبي؟

تشابه "شرعية الأمر الواقع" :

كل من أرض الصومال والمجلس الانتقالي الجنوبي هما كيانان يسيطران فعلياً على الأرض ويسعيان للاستقلال عن الدولة المركزية (مقديشو وعدن/صنعاء). نجاح نموذج "أرض الصومال" في انتزاع اعتراف إسرائيلي يمثل سابقة قانونية وسياسية قد يسعى الانتقالي للاستفادة منها .

أحداث حضرموت والمهرة :

تزايد نفوذ المجلس الانتقالي في شرق اليمن (حضرموت والمهرة) الذي قابله رفض اقليمي، يجعل إسرائيل، التي تخشى من تمدد النفوذ الإيراني عبر هذه المناطق الساحلية، تجد في المجلس الانتقالي شريكاً أمنياً قادراً على ضبط السواحل الممتدة من المهرة حتى باب المندب، بالتكامل مع "أرض الصومال" على الضفة المقابلة .

تطويق التهديدات البحرية :

التقارب مع الانتقالي ( الذي يسيطر على عدن ومناطق استراتيجية ) ومع أرض الصومال (التي تسيطر على بربرة) يمنح إسرائيل وحلفاءها تحكماً كاملاً بـ "فكّي كماشة" على مدخل خليج عدن، مما يشل قدرة الحوثيين أو أي قوى معادية على المناورة بحرياً بل أكثر من ذلك .

فهل المجلس الانتقالي الجنوبي المرشح الأبرز للخطوة القادمة لإسرائيل في حال استمرار التصعيد في البحر الأحمر وأحداث شرق اليمن ؟!

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عادل الحسني يفجرها ويكشف عن قيام مدرب كرة قدم باغتصا ب 13 طفل بعدن

كريتر سكاي | 335 قراءة 

عاجل:احباط محاولة اغتيال محافظ حضرموت

كريتر سكاي | 314 قراءة 

انسحابات مفاجئة وصورة جوية تثير التساؤلات.. ماذا يحدث في مهرجان الهجر بيافع؟

كريتر سكاي | 312 قراءة 

انتشار أمني في ساحة العروض بخور مكسر

عدن الغد | 277 قراءة 

منتخب اليمن يعبر إلى تصفيات كأس آسيا 2027 بعد فوز ثمين على نظيره اللبناني

بران برس | 251 قراءة 

محافظ عدن يحدد أسباب انهيار الكهرباء ويضع الحلول على طاولة مجلس القيادة والحكومة

عدن الغد | 207 قراءة 

هكذا كان مصير يمنيين حاولوا تهريب القات إلى السعودية

المشهد اليمني | 205 قراءة 

مصرع عنصر حوثي بعد أيام من قتله بائع قات غربي إب

الحرف 28 | 192 قراءة 

بعد عقود من الفراق.. سيدة من اسرائيل تعثر على إخوتها في يافع وتكشف مصير والدها المفقود

كريتر سكاي | 177 قراءة 

عاجل:نتيجة غير متوقعة لمباراة اليمن ولبنان المؤهلة لنهائيات كاس اسيا

كريتر سكاي | 174 قراءة