توقيت اعتراف إسرائيل بـ ‘‘أرض الصومال’’ يُعجّل بحسم ملف الشرق اليمني.. تحذيرات من إعادة هندسة خرائط النفوذ بالبحر الأحمر وخليج عدن

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 102 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
توقيت اعتراف إسرائيل بـ ‘‘أرض الصومال’’ يُعجّل بحسم ملف الشرق اليمني.. تحذيرات من إعادة هندسة خرائط النفوذ بالبحر الأحمر وخليج عدن

أثار الإعلان المفاجئ لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالاعتراف الرسمي بإقليم "أرض الصومال" كدولة مستقلة، موجة من التحذيرات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسط مخاوف من ارتباط هذا التوجه بمخططات أوسع لإعادة هندسة النفوذ الأمني والتجاري من المحيط الهندي وصولاً إلى قناة السويس.

وفي قراءة تحليلية لهذا التطور، أكد الباحث الأمني اليمني إبراهيم جلال أن توقيت الاعتراف الإسرائيلي يفرض ضرورة "الإسراع بتسوية ملف الشرق اليمني" (حضرموت والمهرة)؛ حيث ينذر هذا التزامن بمساعٍ دولية لتعزيز الحضور الأمني وتوسيع النفوذ الإقليمي على تدفقات التجارة العالمية المارة عبر مضيق باب المندب.

وأوضح جلال أن هذه التحركات تُعاظم التهديدات المتصورة للأمن القومي لدى الدول المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن، وفي مقدمتها السعودية ومصر واليمن وإريتريا والصومال، كما أنها تقوض مبادئ القانون الدولي المتعلقة بسيادة الدول وسلامة أراضيها، وتمنح مبررات إضافية لعسكرة المنطقة وتدويل أزماتها عبر اصطفافات مع قوى غير مشاطئة.

وبينما وجهت سلطات الاحتلال ببدء تعاون فوري مع إقليم "أرض الصومال" في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد والصحة، سارعت القوى الإقليمية الكبرى إلى إعلان موقف حازم يرفض هذا الإجراء.

حيث أعلنت مصر والسعودية إدانة صريحة للخطوة، معتبرة إياها مساساً بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وتهديداً لأمن البحر الأحمر. فيما أكد مجلس التعاون الخليجي وتركيا الالتزام بوحدة الأراضي الصومالية ورفض أي إجراءات أحادية الجانب تُسهم في زعزعة استقرار المنطقة.

ويرى مراقبون أن الضغط السعودي الأخير لإنهاء التصعيد العسكري في حضرموت والمهرة، والذي توج ببيانات حازمة وتدخل جوي وردع لمليشيات الانتقالي، يأتي في سياق "تحصين الجبهة الشرقية لليمن" ضد أي تغلغل أو استغلال للفوضى قد يتقاطع مع التحركات الإسرائيلية في الضفة المقابلة من خليج عدن.

فالسيطرة على شرق اليمن وتأمين سيادة الدولة هناك، تمثل حائط الصد الأول لمنع "إعادة هندسة الخرائط" التي يتم التحذير منها، ولضمان بقاء الملاحة الدولية تحت إشراف الدول المشاطئة والشرعية اليمنية، بعيداً عن التدخلات العسكرية الأجنبية الطارئة.

ويضع الاعتراف الإسرائيلي بـ "أرض الصومال" المنطقة أمام "هلال من الأزمات" يمتد من القرن الأفريقي إلى سواحل اليمن الشرقية، مما يفسر الإصرار العربي والدولي الحالي على حسم ملف حضرموت والمهرة ومنع أي "مغامرات" قد تفتح ثغرات في جدار الأمن القومي العربي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قراراً هاماً من وزارة العدل اليمنية بشأن البطاقات القديمة

يمن فويس | 369 قراءة 

رجل أعمال يعلن تبرعًا بهذا المبلغ المالي للاعبي المنتخب اليمني

كريتر سكاي | 341 قراءة 

شيخ مشائخ يافع يشيد بهجمات إيران على السعودية ودول الخليج ويدعو الله بـ”زوال المملكة“ - [فيديو]

المشهد اليمني | 252 قراءة 

قيادي في المقاومة الوطنية يوجه تحذيراً لورثة الرئيس هادي… ورسالة تحمل دلالات لافتة

نيوز لاين | 209 قراءة 

الشيخ عبدالرب النقيب يطلب من السعودية ١٠ مليار دولار وبالاسلحة الثقيلة مقابل تحرير البيضاء

كريتر سكاي | 201 قراءة 

مدير مكتب المحرّمي ينصف الرئيس هادي والعليمي ويوجه نصيحة لـ الجنوبيين

نيوز لاين | 197 قراءة 

نبيل فاضل: "الولاية الحوثية" شكل من أشكال العبودية المعاصرة وتندرج ضمن الاتجار بالبشر

حشد نت | 190 قراءة 

محمد الغيثي من رفض الحوار تحت سقف الدولة الى الظهور رسمياً بجانب علم الجمهورية اليمنية

يمن فويس | 178 قراءة 

تحذيرات مهمة للمواطنين مما سيحدث خلال الساعات المقبلة

الميثاق نيوز | 176 قراءة 

شاب يلغي مراسم زفافه لسبب مؤلم

كريتر سكاي | 167 قراءة