ما يُسمّى بـ«مجلس الدفاع الوطني»… الوجه الآخر للحو.ثي

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 78 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ما يُسمّى بـ«مجلس الدفاع الوطني»… الوجه الآخر للحو.ثي

ليس أخطر على الدول والمجتمعات من إعادة إنتاج أدوات الصراع نفسها ولكن بواجهات مختلفة وشعارات متبدّلة وانقلابا على مجلس الرئاسة ما يُسمّى اليوم بـ«مجلس الدفاع الوطني» الذي يقوده رشاد العليمي لا يمكن قراءته كإطار سيادي جامع أو كخطوة إصلاحية في بنية الدولة بقدر ما يمثل في جوهره نسخة أخرى من منطق المليشيا ولكن بغطاء شرعي وشكل مؤسسي هش

من حيث الوظيفة لا يختلف هذا المجلس كثيرا عن البنية الحوثية التي اختطفت الدولة من الداخل الحوثي صادر القرار العسكري والأمني تحت ذريعة مواجهة العدوان وهذا المجلس يصادر ما تبقى من القرار السياسي والعسكري تحت ذريعة الدفاع عن الجمهورية العناوين مختلفة لكن السلوك واحد مركزة القرار تهميش الشركاء وإدارة الدولة بعقلية الطوارئ الدائمة

من حيث الحوكمة لا يقوم مجلس الدفاع الوطني على أسس واضحة للشفافية أو المساءلة أو توزيع الصلاحيات التي قام من اجلهابل يُدار كغرفة مغلقة تتجاوز المؤسسات القائمة وتفرغها من مضمونهاوهو بذلك لا يعزز الدولة بل ينافسها تمامًا كما فعل الحوثي عندما أنشأ مجالسه ولجانه الثورية فوق الدستور والقانون

أما من حيث الاقتصاد السياسي للصراع فإن هذا المجلس لا يقدم رؤية لإنهاء الحرب أو تفكيك أسبابها بل يعيد تدويرها فالحرب هنا ليست أزمة يجب حلها بل بيئة يتم الاستثمار فيها نفوذ تمويل، شرعية خارجية، وإدارة مصالح وهذا هو جوهر النموذج الحوثي ذاته حيث تحولت الحرب إلى مشروع مستدام

الأخطر من ذلك أن ما يسمى مجلس الدفاع الوطني لا يعكس توازن القوى الحقيقي على الأرض ولا يعترف بتعدد الفاعلين ولا يحترم حق الشراكة السياسية الفعلية هو مجلس يُدار بمنطق الإقصاء الناعم وليس بمنطق التوافق الغير مطلوب منه ولكن لتعريته وما يجعله عامل تفجير مستقبلي لا أداة استقرار

إذا كان الحوثي قد فرض سلطته بالسلاح وبالخطاب العقائدي فإن هذا المجلس يفرض سلطته بالشرعية الشكلية وبالدعم الخارجي النتيجة واحدة

دولة معطلة وصراع مفتوح بلا أفق

الخلاصة الاستراتيجية

ما يُسمّى بمجلس الدفاع الوطني ليس نقيضا للحوثي بل مرآته الأخرى ونقيضا للشركاء الحرب على الحوثي والتحالف ويشتغل خارج منطق الدولة و يعطل بناء مؤسسة وطنية جامعة ويرى في السلطة غاية لا وسيلة وفي الحرب موردا لا كارثة

وأي مشروع وطني حقيقي يبدأ بتكريس نهج فوق الدولة ويسعى بتفكيك المجلس الرئاسي ولا يبدى باعادة الاعتبار للسياسة كإدارة عقلانية للصراع لا كامتداد له بوسائل مختلفة

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إعلان إيراني مفاجئ بشأن الهجوم على منشأة ‘‘رأس تنورة’’ السعودية

المشهد اليمني | 816 قراءة 

عاجل:الانتقالي يتخذ قرار حاسم بعدن

كريتر سكاي | 802 قراءة 

ترامب يكشف مفاجأة انخراط 5 دول عربية في الحرب ويؤكد اقتراب الضربة الكبرى ضد إيران

نافذة اليمن | 683 قراءة 

تصريح لمسؤول سعودي يصعق ”عيدروس الزبيدي” والإمارات تتخذ قرار حاسم

المشهد اليمني | 605 قراءة 

توقيف الصرف على الجنود في عدن

كريتر سكاي | 579 قراءة 

ترامب يحدد الفترة المتوقعة لإنهاء حرب إيران ويؤكد: قضينا على القيادة العسكرية خلال ساعة واحدة

المشهد اليمني | 566 قراءة 

الحوثي يصعد عسكريا في ضالع وسقوط عسكري جديد

نافذة اليمن | 555 قراءة 

طائرات إسرائيلية تحلق في سماء العاصمة صنعاء

المشهد اليمني | 537 قراءة 

إيران تعلن عن مقتل قادة جدد بغارات أمريكية إسرائيلية - [الأسماء]

بوابتي | 475 قراءة 

دولة خليجية تعلن القبض على العديد من الاشخاص تداولول ونشروا مقاطع بشكل غير قانوني... وتحذر المقيمين

بوابتي | 427 قراءة