‏تقرير : غارات "وادي نحب".. هل تنفذ الرياض انتحار سياسي لحماية "عصابات التقطع" في حضرموت؟

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 254 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
‏تقرير : غارات "وادي نحب".. هل تنفذ الرياض انتحار سياسي لحماية "عصابات التقطع" في حضرموت؟

​يضع الاستهداف الجوي السعودي الأخير لمعسكرات المنطقة العسكرية الثانية في "وادي نحب" بمحافظة حضرموت، العلاقة بين التحالف والقوى الجنوبية أمام اختبار هو الأصعب منذ سنوات، فلا يمثل هذا التطور مجرد "خطأ " كما قد يُروج له، بل يكشف عن خلل بنيوي في استراتيجية التعامل مع القوات النظامية التي أثبتت فعاليتها الوحيدة في محاربة الإرهاب العابر للحدود.

​استهداف الحليف لصالح "المرتزقة"

وتكمن الخطورة الكبرى في توقيت هذه الهجمات؛ فهي تأتي بينما تخوض قوات المنطقة العسكرية الثانية (النخبة الحضرمية) حرباً وجودية ضد تحالف هجين يجمع "الحوثي والقاعدة" وعصابات التقطع المتمردة.

ويمنح قيام الطيران السعودي بضرب القوات التي تحمي المنشآت النفطية والمصالح العامة، ضوءاً أخضر -عن قصد أو غير قصد- لتلك العناصر الإرهابية والمتمردة لإعادة ترتيب صفوفها، ويجعل من "المرتزقة والمتقطعين" المستفيد الأول من غطاء جوي لم يحلموا به.

وترسل هذه الهجمات رسالة سلبية جداً للحليف الجنوبي الذي قدم التضحيات الجسيمة في تأمين المحافظات المحررة، فبدلاً من أن تكون السعودية "سنداً" للقوات النظامية التي تجفف منابع الإرهاب، تحول التدخل في "وادي نحب" إلى عائق ميداني يخدم الفوضى في سلوك السلوك يهدد بانهيار ما تبقى من ثقة في الشراكة مع المملكة، ويؤكد القناعة الشعبية بأن هناك من يسعى لإضعاف القوى الجنوبية المنظمة لإبقاء المنطقة تحت رحمة جماعات "الفيد" والتقطع الموالية لقوى النفوذ التقليدية.

​دلالات "الطعنة في الظهر"

على الصعيد العسكري، فإن إضعاف القوات النظامية في حضرموت يفتح ثغرة أمنية لن يملأها إلا الإرهاب، و إن حماية "مرتزقة" يهاجمون النقاط العسكرية ويقطعون الطرقات العامة بضربات جوية هو انحراف خطير عن أهداف عاصفة الحزم، ويضع المملكة في موقف المحرّم دولياً كمن يعيق جهود مكافحة الإرهاب المنظمة التي تقودها النخبة الحضرمية والمنطقة الثانية.

و​الخلاصة: إن اي محاولات للتفكير بالاستمرار في استهداف الحلفاء الحقيقيين على الأرض مرفوض ولحساب أدوات الفوضى والمرتزقة هو "انتحار استراتيجي" ومرفوض قطعا ولن يسمح به الجنوب وسيجعل من حضرموت ساحة مفتوحة لتمدد الحوثي والقاعدة.

والكرة الآن في ملعب الرياض لتصحيح هذا المسار قبل أن تتحول هذه "الطعنات" إلى قطيعة نهائية مع الشارع الجنوبي الذي لم يعد يقبل بتقديم دماء أبطاله ثمناً لسياسات تخدم أعداءه.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ترامب يحدد دولة جديدة لمهاجمتها بعد الانتهاء من حرب إيران ويهدد أن "أيامها معدودة"

الوطن العدنية | 953 قراءة 

غارات إسرائيلية واسعة تضرب طهران.. أكثر من 80 مقاتلة تقصف مواقع للحرس الثوري

حشد نت | 894 قراءة 

قرار رسمي صارم يرعب كل قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي

المشهد اليمني | 873 قراءة 

مصادر أمنية: الحوثيون يوسعون شبكة أنفاق سرية تحت أحياء صنعاء

حشد نت | 814 قراءة 

صنعاء تصدر الإنذار الأخير وتدعو للإخلاء الفوري قبل الكارثة المحتملة

عدن الغد | 749 قراءة 

قرار مفاجئ من السلطات الإماراتية تجاه اليمنيين المقيمين بالإمارات

المشهد اليمني | 743 قراءة 

صدور قرار رئاسي جديد رقم (27)(صورة القرار)

عدن أوبزيرفر | 717 قراءة 

عاجل: إيران تعلن رسميا ”وقوع جنود أمريكيين في الأسر”!!

المشهد اليمني | 638 قراءة 

أنباء عن نهب قواطر عسكرية محملة بالأسلحة واشتباكات وقتلى وجرحى في حلية بلحج

موقع الأول | 613 قراءة 

تعزيز غير مسبوق.. البحرية الأمريكية تدفع بثقلها نحو الشرق الأوسط

حشد نت | 560 قراءة