7 سنوات على "اتفاق ستوكهولم".. الخطأ الذي يدفع ثمنه اليمنيون والعالم حتى الآن

     
وكالة 2 ديسمبر             عدد المشاهدات : 80 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
7 سنوات على "اتفاق ستوكهولم".. الخطأ الذي يدفع ثمنه اليمنيون والعالم حتى الآن

شكل الـ13 من ديسمبر 2018م يومًا قاسيًا ومؤلمًا لليمنيين، مع توقيع اتفاق ستوكهولم بين الحكومة ومليشيا الحوثي الإرهابية برعاية الأمم المتحدة، حيث تحول ذلك اليوم من فرصة مزعومة للسلام إلى فاصل قاتم أعطى المليشيا الحوثية فرصة للتعافي والتقاط الأنفاس، بعدما كانت على شفا السقوط والانهيار الكامل في مدينة الحديدة غربي البلاد أمام تقدم القوات المشتركة، ليستمر بقاء المليشيا ويستمر اليمنيون في دفع ثمن ذلك اليوم المشؤوم.

سبع سنوات مرت على هذا الاتفاق، الذي رُوج له بأنه يمثل أهم خطوة نحو إنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن، لكنه سرعان ما تحول إلى فشل ذريع للمجتمع الدولي، بعد أن منح الحوثيين فرصة للبقاء في الحديدة، وسط تواطؤ دولي واضح أوقف واحدة من أهم المعارك المصيرية لاستعادة الدولة.

وتضمن اتفاق ستوكهولم، الذي عززه مجلس الأمن بقرار صادر عنه في 22 ديسمبر 2018، ثلاثة محاور رئيسية، الأول حول مدينة الحديدة وموانئها (الحديدة، الصليف، ورأس عيسى)، والثاني آلية تنفيذية لتفعيل اتفاقية تبادل الأسرى، والثالث تفاهمات حول مدينة تعز المحاصرة من قبل المليشيا، وكان من المقرر بموجب الاتفاق انسحاب المليشيا من موانئ ومدينة الحديدة خلال 14 يومًا، وإزالة أي عوائق تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها، مع سريان هدنة أممية لوقف إطلاق النار، وكل ذلك في النهاية اتضح أنه وهم ومجرد حبر على ورق.

وجاء الاتفاق بينما كانت القوات المشتركة تتقدم بوتيرة متسارعة وانتصارات ظافرة للسيطرة على المدينة، ووصلت طلائعها إلى محيط مطار المدينة، على بعد بضع كيلومترات من ميناء الحديدة، الذي كانت رافعاته تظهر في عدسات مصوري الإعلام العسكري.

الاتفاق الذي أبرم تحت ضغوط دولية أفضى في النهاية إلى تعطيل المعركة، بزعم حماية المدنيين وتجنب أزمة إنسانية، بينما كانت المليشيا الحوثية على وشك الانهيار العسكري الكامل.

وبعد مرور هذه السنوات، أدرك المجتمع الدولي حجم الخطأ الفادح الذي ارتكبه في حينه، حيث منح الاتفاق المليشيا فرصة لإعادة ترتيب صفوفها وتكثيف هجماتها لاحقًا، بما في ذلك استهداف الملاحة الدولية من واستخدام موانئ الحديدة لتهريب الأسلحة والوقود، وتحويل المحافظة الى قاعدة لاستهداف السفن التجارية وقتل البحارة الأبرياء.

كما أن الجبهة الحقوقية التي نشطت في 2018، والتي شكلت أدوات ضغط لتعطيل المعركة بزعم مخاوفها من حدوث أزمة إنسانية نتيجة معركة التحرير، غابت تمامًا أثناء الغارات التي دمرت موانئ الحديدة مؤخراً، في تناقض واضح بين الشعارات السابقة والواقع على الأرض، ما كشف زيف الشعارات الحقوقية وانتقائية مواقفها.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصريح لمسؤول سعودي يصعق ”عيدروس الزبيدي” والإمارات تتخذ قرار حاسم

المشهد اليمني | 1583 قراءة 

عاجل:الانتقالي يتخذ قرار حاسم بعدن

كريتر سكاي | 1102 قراءة 

ترامب يكشف مفاجأة انخراط 5 دول عربية في الحرب ويؤكد اقتراب الضربة الكبرى ضد إيران

نافذة اليمن | 913 قراءة 

عبد الملك الحوثي في خطر؟ تعليمات سرية لإخلاء القيادات من صنعاء والطيران يحلق!

المشهد اليمني | 706 قراءة 

الحوثي يصعد عسكريا في ضالع وسقوط عسكري جديد

نافذة اليمن | 673 قراءة 

طائرات إسرائيلية تحلق في سماء العاصمة صنعاء

المشهد اليمني | 631 قراءة 

الكشف عن قرارات مرتقبة للزبيدي تشمل تعيينات جديدة والمصادقة على اجتماع استثنائي موسع

الوطن العدنية | 574 قراءة 

قوات درع الجزيرة تتدخل.. اشتباكات في البحرين بعد احتجاجات تندد بمقتل خامنئي

عدن نيوز | 521 قراءة 

واشنطن تدعو مواطنيها مغادرة عدة دول عربية بما فيها اليمن و السعودية

الموقع بوست | 496 قراءة 

الفريق الركن محمود الصبيحي يوجّه رسالة لأنصاره بشأن صوره في الشوارع

عدن الغد | 440 قراءة