الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 117 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

قبل 2 دقيقة

في كل مرة ينشغل فيها البعض بإشعال معارك جانبية هنا أو هناك، وفي كل موسم تفتح فيه سجالات عبثية لا تبني دولة ولا تعيد حقًا، يبقى السؤال الكبير معلقًا في الهواء:

لماذا تهمل الجبهة الحقيقية؟ ولماذا تترك العاصمة أسيرة حسابات لا يشترك فيها اليمنيون؟

صنعاء  بكل رمزيتها وثقلها  ما تزال مسرحًا لتقاطع نفوذ خارجي وارتباك داخلي؛ مدينة مكبلة بقيود الصراع، تدار من خارجها أكثر مما تدار من داخلها. ومع ذلك، يتجنب كثيرون مواجهة هذه الحقيقة، ويهربون إلى الأطراف، إلى ساحات تنافس صغيرة، وصراعات تُرسم على خرائط ليس لها وزن أمام معركة استعادة الدولة.

لكن ما يتجاهله خصوم مشروع الدولة أن الزمن تغير، وأن تيارين كبيرين من التيار الوطني الجمهوري   أصبحا اليوم يمثلان الكتلة الأكثر وعيًا وإدراكًا لطبيعة المعركة الحقيقية.

ليسا خصمين، وليس بينهما ما يدعو للتقاطع، بل كلاهما يدرك أن اليمن يحتاج إلى مشروع يعيد الدولة إلى مركزها، وأن القوة الحقيقية لا تُصنع بـ الهامش السياسي، بل بـ قلب اليمن.

ومن يهاجم أي طرف من هذين التيارين، إنما يهاجم فكرة الدولة نفسها، ويقف في صف الفوضى مهما حاول التجمل بالشعارات.

لقد أثبتت السنوات الماضية حقيقة لا يمكن إنكارها: لا جنوب يستقر بلا دولة، ولا شمال ينهض بلا مشروع وطني جامع، ولا وطن يُدار من الأطراف بينما العاصمة معلقة بين إرادات متصارعة.

من يعادي هذا المشروع المتوازن  مشروع الدولة والمؤسسات والتحالفات الرشيدة  لن يكسب شيئًا؛ لأن المرحلة المقبلة لن تكون ساحة لتجريب المغامرين أو لهواة الشعارات، بل ساحة للقوى التي تمتلك رؤية وعمقًا وتاريخًا وقدرة على صناعة التوازن.

والرسالة إلى كل من يراهن على إسقاط الانتقالي أو إقصاء التيار المؤتمري واضحة: المرحلة القادمة هي مرحلة الشراكات الوطنية، لا مرحلة تصفية الحسابات.

مرحلة بناء لا مرحلة كسر.

ومن يقف ضد هذا الاتجاه سيجد نفسه خارج الزمن السياسي الجديد.

إن الجبهة الحقيقية في اليمن ليست في حضرموت أو المهرة، ولا في بيانات المزايدين، ولا في معارك التدوير الإعلامي…

الجبهة الحقيقية هي استعادة العاصمة من أسر المعادلات الخارجية والداخلية، وفرض مشروع دولة يحمي اليمن من التفكك، ويعيد السلطة إلى مؤسساتها لا إلى الأيدي العابثة.

وفي النهاية، ستظل معادلة واحدة ثابتة مهما تغير المشهد:

من لا يعمل لصنعاء… لا يعمل لليمن.

ومن لا يدعم مشروع الدولة… سيبقى مجرد صدى في هامش الزمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

فتح باب العمرة لليمنيين بأسعار جديدة.. تفاصيل

نيوز لاين | 366 قراءة 

الكشف عن هوية شابين اولاد قيادة امنية قاموا باغتص اب طفلة ٤ سنوات بلحج

كريتر سكاي | 247 قراءة 

تعليق اسرائيلي لانقطاع الكهرباء بعدن

كريتر سكاي | 239 قراءة 

الأمين العام لحزب حشد يعزي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق طارق صالح باستشهاد العميد وحيش ويشيد بمآثره الوطنية

حشد نت | 239 قراءة 

دولة عربية حققت 1.5 مليون دولار من تصدير دماء الكلاب.. وطبيب بيطري يدعو لتصديرها إلى اليمن (فيديو)

المشهد اليمني | 235 قراءة 

بعد تسريب فيديو فضيحة تصوير العائلات... منتزه عين الفواره يصدر بيانا توضيحيا

المشهد اليمني | 216 قراءة 

اندهاش رحالة كويتي عقب زيارته لعرش بلقيس في مارب .. وصدمة غير متوقعة بسبب ما رآه (فيديو)

المشهد اليمني | 193 قراءة 

التفاصيل الكاملة لواقعة محاولة تصوير نساء خلال حمام عام بصنعاء

عدن الغد | 182 قراءة 

الفريق طارق صالح ينعى العميد يحيى وحيش قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية

حشد نت | 179 قراءة 

ساعات حاسمة بشان الكهرباء بعدن الليلة

كريتر سكاي | 138 قراءة