الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 103 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

الجبهة الحقيقية ما زالت مهملة والعاصمة ما تزال أسيرة المعادلات الخارجية والداخلية .

قبل 2 دقيقة

في كل مرة ينشغل فيها البعض بإشعال معارك جانبية هنا أو هناك، وفي كل موسم تفتح فيه سجالات عبثية لا تبني دولة ولا تعيد حقًا، يبقى السؤال الكبير معلقًا في الهواء:

لماذا تهمل الجبهة الحقيقية؟ ولماذا تترك العاصمة أسيرة حسابات لا يشترك فيها اليمنيون؟

صنعاء  بكل رمزيتها وثقلها  ما تزال مسرحًا لتقاطع نفوذ خارجي وارتباك داخلي؛ مدينة مكبلة بقيود الصراع، تدار من خارجها أكثر مما تدار من داخلها. ومع ذلك، يتجنب كثيرون مواجهة هذه الحقيقة، ويهربون إلى الأطراف، إلى ساحات تنافس صغيرة، وصراعات تُرسم على خرائط ليس لها وزن أمام معركة استعادة الدولة.

لكن ما يتجاهله خصوم مشروع الدولة أن الزمن تغير، وأن تيارين كبيرين من التيار الوطني الجمهوري   أصبحا اليوم يمثلان الكتلة الأكثر وعيًا وإدراكًا لطبيعة المعركة الحقيقية.

ليسا خصمين، وليس بينهما ما يدعو للتقاطع، بل كلاهما يدرك أن اليمن يحتاج إلى مشروع يعيد الدولة إلى مركزها، وأن القوة الحقيقية لا تُصنع بـ الهامش السياسي، بل بـ قلب اليمن.

ومن يهاجم أي طرف من هذين التيارين، إنما يهاجم فكرة الدولة نفسها، ويقف في صف الفوضى مهما حاول التجمل بالشعارات.

لقد أثبتت السنوات الماضية حقيقة لا يمكن إنكارها: لا جنوب يستقر بلا دولة، ولا شمال ينهض بلا مشروع وطني جامع، ولا وطن يُدار من الأطراف بينما العاصمة معلقة بين إرادات متصارعة.

من يعادي هذا المشروع المتوازن  مشروع الدولة والمؤسسات والتحالفات الرشيدة  لن يكسب شيئًا؛ لأن المرحلة المقبلة لن تكون ساحة لتجريب المغامرين أو لهواة الشعارات، بل ساحة للقوى التي تمتلك رؤية وعمقًا وتاريخًا وقدرة على صناعة التوازن.

والرسالة إلى كل من يراهن على إسقاط الانتقالي أو إقصاء التيار المؤتمري واضحة: المرحلة القادمة هي مرحلة الشراكات الوطنية، لا مرحلة تصفية الحسابات.

مرحلة بناء لا مرحلة كسر.

ومن يقف ضد هذا الاتجاه سيجد نفسه خارج الزمن السياسي الجديد.

إن الجبهة الحقيقية في اليمن ليست في حضرموت أو المهرة، ولا في بيانات المزايدين، ولا في معارك التدوير الإعلامي…

الجبهة الحقيقية هي استعادة العاصمة من أسر المعادلات الخارجية والداخلية، وفرض مشروع دولة يحمي اليمن من التفكك، ويعيد السلطة إلى مؤسساتها لا إلى الأيدي العابثة.

وفي النهاية، ستظل معادلة واحدة ثابتة مهما تغير المشهد:

من لا يعمل لصنعاء… لا يعمل لليمن.

ومن لا يدعم مشروع الدولة… سيبقى مجرد صدى في هامش الزمن.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول دولة خليجية تقرع طبول الحرب وتصدر بيانًا شديد اللهجة ضد ايران 

بوابتي | 1283 قراءة 

عاجل: الجيش الأمريكي يكشف عن صاروخ دخل المعركة مع إيران ويستخدم لأول مرة في التاريخ

المشهد اليمني | 866 قراءة 

نائب رئيس بالانتقالي يصل الرياض والمجلس يتفكك

كريتر سكاي | 831 قراءة 

صيد ثمين قادم من إيران يقع في يد ألوية العمالقة قبل وصوله إلى الحديدة

نافذة اليمن | 751 قراءة 

الكونجرس الأمريكي يفرح ملايين اليمنيين بخطوة شجاعة لم يتوقعها أحد

المشهد اليمني | 620 قراءة 

قيادة الفرقة الأولى بقوات الطوارئ تعلن فتح باب الحشد والتجنيد (تفاصيل)

كريتر سكاي | 609 قراءة 

بن سلمان يفرح الشعب اليمني خاصة الموظفين بشأن مرتباتهم

نيوز لاين | 466 قراءة 

عاجل.. إيران تكشف عن اسم وهوية المرشد الإيراني الجديد المنتخب خلفا لخامنئي

موقع الأول | 452 قراءة 

قيادات في الانتقالي تغادر مقر التحالف بعدن بوجوه مغطاة وسط تساؤلات متصاعدة

نيوز لاين | 451 قراءة 

تصعيد مفاجئ من هاني بن بريك: التحرك نحو صنعاء

نيوز لاين | 404 قراءة