المجلس الانتقالي يفرض نفوذه ويعيد ترتيب حضرموت

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 203 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
المجلس الانتقالي يفرض نفوذه ويعيد ترتيب حضرموت

تشهد محافظة حضرموت شرق اليمن تحولات استراتيجية بعد أن ملأ المجلس الانتقالي الجنوبي الفراغ الأمني والسياسي وأعاد ترتيب النفوذ في الوادي.

وكانت حضرموت، رغم كونها ضمن المحافظات الجنوبية، تحت سيطرة قوات المنطقة العسكرية الأولى المرتبطة بنائب الرئيس السابق علي محسن الأحمر وجناح حزب الإصلاح، بينما كان الساحل تحت نفوذ المجلس الانتقالي.

عملية "المستقبل الواعد" والسيطرة على الوادي

مع توسع نشاط القاعدة وداعش وتحول الوادي إلى ممر للتهريب، أطلقت قوات الانتقالي عملية "المستقبل الواعد"، وسيطرت خلال ساعات على مساحات واسعة ونقاط عسكرية استراتيجية، مستغلة انسحاب قوات المنطقة الأولى دون مواجهات كبيرة.

وأكد المجلس التزامه بحماية المدنيين، وإصدار العفو العام، ورعاية الجرحى والإفراج عن الأسرى، داعيا السكان للبقاء في منازلهم حتى استقرار الوادي ضمن مشروعه الجنوبي.

التوتر القبلي والتدخل السعودي

ردا على تقدم الانتقالي، أعلن حلف قبائل حضرموت سيطرته على منشآت نفطية مهمة، ما أثار مخاوف من انزلاق المحافظة إلى صراع مفتوح. وتدخلت السعودية لاحتواء الموقف، وأثمرت جهودها عن اتفاق لخفض التصعيد، يشمل وقفا فوريا لكل أشكال التصعيد العسكري والأمني والإعلامي، وتثبيت هدنة مؤقتة لحين التوصل إلى اتفاق شامل ينهي التوتر القائم.

تعكس هذه التطورات أن حضرموت والشرق اليمني يدخلان مرحلة جديدة لا تشبه ما قبلها، حيث تتقاطع المصالح القبلية والمحلية والإقليمية، ويصبح الدور السعودي والوساطة الإقليمية عنصرا حاسما لتفادي مواجهة واسعة تهدد استقرار المنطقة.

التراكمات التاريخية وصراع النفوذ في اليمن

أكد الكاتب الصحفي اليمني هاني مسهور، خلال حديثه إلى "التاسعة" على سكاي نيوز عربية أن ما يحدث في اليمن يمثل تفاعلا مؤجلا لتراكمات حصلت على عدة مراحل.

وأوضح أن حرب صيف 1994 كانت المحور الأساسي لوجود القوات اليمنية في المنطقة العسكرية الأولى والثانية، وأن تحرير المكلا في 2015 كان يجب أن يشكل مرحلة لاتخاذ قرار واقعي يتعامل مع الواقع الميداني.

وأشار مسهور إلى أن قوات النخبة الحضرمية، التي تم إعدادها عن طريق التحالف العربي، كان يفترض نشرها من الساحل إلى الوادي بعد تحرير المكلا، إلا أن الحسابات السياسية المعقدة، بما فيها اعتبارات الشرعية، حالت دون ذلك، وتم الاضطرار للتعامل مع جماعات شكلت أزمات لاحقة.

وكشف مسهور خلال حديثه أن تتبع خطوات التخادم بين الحوثيين وتنظيم القاعدة أظهر ترابطا بين حزب الإصلاح في المنطقة العسكرية الأولى وبين القاعدة والحوثيين، بما يشمل تمرير أسلحة ومخدرات وأموال عبر نقاط محددة مثل منطقة العقدة في حضرموت.

وأوضح أن قوات الدعم الأمني للنخبة الحضرمية تعاملت مع هذه النقاط وأسقطتها قبل ثلاث سنوات، مؤكدا أن سقوط هذه النقاط يشمل كل قوات المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت والمهرة، وأن هذه القوات قائمة على فكرة واحدة وهي تمرير ما يلزم الحوثيين للبقاء.

أزمة بيترو مسيلة والتمرد القبلي

وتطرق مسهور إلى نقطة بيترو مسيلة التي تم اقتحامها عبر تمرد قبلي معروف منذ أكثر من عام ونصف، وأوضح أن جماعة الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) دعمت هذا التمرد والخروج عن الدولة.

وأشار إلى أن العملية أحدثت منأىً قانونيا للدولة، وتم التعامل مع الموقف لمنع ضرر الشركة ومنابع النفط، وضمان محاكمة المسؤولين قضائياً وأمنيا.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

رجل أعمال يعلن تبرعًا بهذا المبلغ المالي للاعبي المنتخب اليمني

كريتر سكاي | 424 قراءة 

الشيخ عبدالرب النقيب يطلب من السعودية ١٠ مليار دولار وبالاسلحة الثقيلة مقابل تحرير البيضاء

كريتر سكاي | 332 قراءة 

تحذيرات مهمة للمواطنين مما سيحدث خلال الساعات المقبلة

الميثاق نيوز | 272 قراءة 

ضبط محمد صالح النقيب الملقب بـ”الجحافي” في الضالع وترتيبات لنقله إلى عدن

موقع الجنوب اليمني | 252 قراءة 

محلل سعودي: اليمن على أعتاب مرحلة جديدة وتغييرات إيجابية مرتقبة

نيوز لاين | 222 قراءة 

برلماني يمني يتحدث عن وجود محرك خفي يقود معسكر الهجوم على السعودية

كريتر سكاي | 217 قراءة 

نبيل فاضل: "الولاية الحوثية" شكل من أشكال العبودية المعاصرة وتندرج ضمن الاتجار بالبشر

حشد نت | 208 قراءة 

لماذا خطف ياسر نجل الرئيس هادي الأنظار

المشهد اليمني | 170 قراءة 

عون لنعيم قاسم: الشعب اللبناني ليس شعبك.. ولإيران: لبنان ليس بلد الحرس الثوري

حشد نت | 165 قراءة 

عاجل.. اغتيال رجل الأعمال والداعم الرياضي الشيخ فيصل نجاد في صنعاء

باب نيوز | 155 قراءة