يمن ديلي نيوز
: أعلنت المنطقة العسكرية الثانية في الجيش اليمني، اليوم الأحد 30 نوفمبر/تشرين الثاني، الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة لفك الحصار عن حقول النفط بقطاع المسيلة بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن).
يأتي ذلك فيما أفادت مصادر محلية بهضبة حضرموت “يمن ديلي نيوز” أن السلطات المحلية أمرت بإطفاء الكهرباء الغازية في بترومسيلة، كما تم إطفاء مصافي الديزل في بلوك 14 بترومسيلة، كإجراءات وقائية.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية لـ”يمن ديلي نيوز” أن المواجهات منذ الصباح قد هدأت مع حلول المساء في أطراف هضبة حضرموت بين “قوات الدعم الأمني” التابعة للانتقالي الجنوبي، وقوات “حماية حضرموت” التابعة لحلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش.
وأوضحت المصادر أن القوات المساندة لحلف قبائل حضرموت تمكنت من صد الهجوم بعد اشتباكات عنيفة، ما أجبر قوات الانتقالي على التراجع، في وقت يزداد فيه القلق الشعبي من اتساع رقعة المواجهات داخل حضرموت.
وقالت المنطقة العسكرية الثانية في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”، إن قوات النخبة الحضرمية دفعت بتعزيزات كبيرة إلى معسكر الأدواس بعد حشد عدد من الألوية والوحدات التابعة للمنطقة.
وأوضح البيان أن تلك التعزيزات تعد قوة دعم وإسناد للوحدات العسكرية المتواجدة في المنشآت النفطية بقطاع المسيلة، والتي تتعرض لحالة حصار وتضييق قالت إنه يهدد مهامها في حماية الشركات النفطية والمقدرات الوطنية.
ووفقًا للبيان، فإن قيادات القوات التي دفع بها للتعزيز تتحلّى بأعلى درجات ضبط النفس، وتحرص على تجنب أي مواجهة مع أي قوة أو مكوّن حضرمي آخر، حفاظًا على وحدة الصف الداخلي ومنع أي احتقان قد تستغله أطراف معادية لأمن واستقرار حضرموت.
وأشار إلى أن القوة مشكلة من أبناء حضرموت خالصة، وجاءت امتدادًا للدور الوطني والأمني الذي تضطلع به قوات النخبة الحضرمية في حماية المنشآت الحيوية وحفظ الأمن والاستقرار.
وشدد البيان على أن الشائعات التي تحاول النيل من هوية هذه القوة أو التشكيك في مهامها لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى إثارة الفوضى والتشويش على الرأي العام.
ودعت قيادة المنطقة العسكرية الثانية أبناء حضرموت إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف قواتهم العسكرية ودعم جهودها الوطنية في حماية الأرض والثروة وصون السلم المجتمعي.
وفي وقت سابق من مساء اليوم الأحد، تحدثت مصادر محلية لـ”يمن ديلي نيوز” عن جهود تجري لتهدئة الموقف بعد يوم من المواجهات على أطراف هضبة حضرموت، بين قوات الدعم الأمني الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي وقوات حماية حضرموت التابعة لحلف القبائل.
وتشهد حضرموت تحشيدًا عسكريًا بلغ ذروته مع دخول قوات مكونة من محافظات عدن والضالع ولحج وأبين، أُطلق عليها قوات “الدعم الأمني”، يقودها “أبو علي الحضرمي”، الأمر الذي أثار مخاوف في الأوساط الحضرمية، خاصة بعد تهديد “الحضرمي” باجتياح مديريات الوادي.
وظهر أبو علي الحضرمي (صالح علي حسين بن الشيخ أبو بكر) يوم 23 نوفمبر/تشرين الجاري في مقطع فيديو التُقط خلال لقاء عام، وقد أحاطت به حراسة مشددة، وهو يهاجم ويتوعد الشيخ عمرو بن حبريش، وكيل محافظة حضرموت، والقوات التابعة له.
مصادر في حضرموت لـ”يمن ديلي نيوز”: جهود للتهدئة بعد يوم من المواجهات
مرتبط
الوسوم
محافظة حضرموت
المنطقة العسكرية الثانية
النخبة الحضرمية
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news