حسم المنتخب الوطني للناشئين تأهله رسمياً إلى النهائيات الآسيوية المقرر إقامتها العام المقبل في السعودية ، وذلك بعد تغلبه على منتخب لاوس بأربعة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم ، في الجولة الخامسة والأخيرة من التصفيات الآسيوية ضمن منافسات المجموعة الثانية التي احتضنتها قيرغيزستان بمشاركة منتخبات (اليمن ، قيرغيزستان ، لاوس ، باكستان ، غوام ، كمبوديا)..
وتمكن منتخبنا من إخضاع جميع منافسيه وحقق انتصاراته عليهم جميعا منذ خوضه المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الأقوى صاحب الضيافة والدار البلد المستضيف قيرغيزستان بثنائية نظيفة واجتاح منتخب غوام بعشرة أهداف نظيفة واكتفى بالفوز على كمبوديا بثلاثية بيضاء ثم تجاوز الأخضر الباكستاني بخماسية مقابل هدف ، وتوج نفسه بطلا لمجموعته الليلة بإحرازه رباعية في مرمى منافسه الوحيد لاوس مقابل هدفين ليتربع على مجموعته ويبلغ نهائيات كأس آسيا 2026 في السعودية..
انطلق شوط المباراة الأول ولاعبونا في قمة الرغبة لهز شباك لاوس فتوالت غزوات لاعبينا عبر الفقيه فهد وهيثم الفقيه ومعهما عبدالرحمن رمزي وإمدادات خط الوسط من سيلان بشير وعلي شفيق والظهير المجنح الطائر أحمد نعمان وعبده مسعود وكادت تختل المنطقة الدفاعية للاوس لتعدد المحاولات اليمنية في الربع الساعة الأولى ..لكن تهور دفاعي منح مهاجم لاوس ركلة جزاء مبكرة سجلوا منها الهدف الأول في الدقيقة 17، مما أشعل جذوة الصحوة وأيقظ همة مهاجمينا الذين بادروا لممارسة الضغط الإيجابي على خطي الظهر والعنق الدفاعي للاوس ونتج عنه تعديل النتيجة من متابعة فهد الفقيه لكرة ارتدت من القائم سددها رأسية معلنا التعادل في الدقيقة 21.
وافتتحت شهية مهاجمينا ونشطت جبهتا الظهيرين عبدالرحمن رمزي وعبده مسعود لمساندة وإمداد فهد الفقيه الذي أرعب خط الدفاع الأحمر للاوس ومن خلفه سيلان بشير وعلي شفيق وأسهمت طلعات أحمد نعمان في تشكيل الخطورة المرجوة على مرمى لاوس عدة مرات الذي تعرض لهجوك كاسح وتسديدات يمانية حملت الإنذار بمقدم هدف يتبلور على نار هادئة لكن صافرة الحكم الياباني كانت الأسرع لينتهي الشوط الأول بهدف لمثله..
لم يكن الشوط الثاني سوى امتداد لسيطرة وهيمنة يمانية واضحة وتعطيل لكل المحاولات لمنتخب لاوس في تشكيل خطر على مرمى وسام الأصبحي الذي بقي في عرينه مسترخيا لندرة ما تصله من كرات.. ونشطت جبهات الوسط والظهيرين والمهاجمين وتحول عبدالرحمن رمزي ليؤدي دور المهاجم داخل صندوق عمليات لمنتخب لاوس فسجل الهدف الثاني عند الدقيقة 65 مانحا منتخبنا الأريحية في الأداء .. بالمقابل حاول مدرب لاوس تدارك الأمور واستعادة الحيوية لخطوط منتخبه بإحداث خمسة تغييرات في صفوف لاعبيه لكن لاعبينا مارسوا هوايتهم في اصطياد الأهداف في اللحظات الحرجة فعاد الثنائي عبدالرحمن رمزي وفهد الفقيه ليعززا النتيجة بهدفين على التوالي في الدقيقتين 79 و 81 وجعل اللوحة تشير الى تقدم منتخبنا برباعية مقابل هدف قلصها لاعبو لاوس إلى رباعية مقابل هدفين والمباراة تلفظ أنفاسها.. لتحسم صافرة الحكم الياباني ملحمة منتخبنا أمام لاوس بفوز خامس أعطى ناشئينا التفوق والتربع على الصدارة بالعلامة الكاملة برصيد 15 نقطة و24 هدفا مقابل 3 أهداف فقط في شباكه..
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news