أكد النائب الأول للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الشيخ ناصر باجيل، أن الشعب اليمني نسج عبر ثوراته المتعاقبة مسارًا وطنيًا واحدًا في مواجهة الاستبداد والإمامة، مشددًا على أن المعركة الراهنة ضد مليشيا الحوثي ليست سوى امتداد طبيعي لذلك الطريق الذي بدأ في سبتمبر وأكتوبر وتواصل في ديسمبر.
وخلال افتتاحه ندوة فكرية في مدينة المخا حملت شعار “واحدية الثورة اليمنية: 26 سبتمبر – 14 أكتوبر – 2 ديسمبر”، أوضح باجيل أن هذه المحطات التاريخية جسدت وحدة الإرادة الوطنية، وأن روح المقاومة تتجدد كلما حاول الطغاة العودة بغطاء ديني.
وأضاف أن ثورة الثاني من ديسمبر مثلت منعطفًا حاسمًا في مواجهة الانقلاب الحوثي وإحياء قيم الجمهورية.
وأشار إلى أن انعقاد الندوة، بمشاركة أكاديميين من جامعات الحديدة وتعز وعدن وأبين، يتزامن مع احتفالات اليمنيين بعيد الاستقلال في 30 نوفمبر، ومع الاستعدادات لإحياء الذكرى الثامنة لثورة الثاني من ديسمبر التي قادها الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح ورفيقه عارف الزوكا.
وأكد باجيل أن الشعب يخوض اليوم معركة مصيرية ضد عدو واحد، وأن التضحيات ستظل البوصلة نحو استعادة مؤسسات الدولة المختطفة، لافتًا إلى أن الجبهة الفكرية باتت من أخطر ميادين المواجهة، وأن مسؤولية التصدي لمحاولات التجريف الحوثية المدعومة من إيران تقع على عاتق العلماء والمفكرين والأكاديميين والمثقفين.
واختتم بالدعوة إلى إعادة قراءة التجربة الوطنية وربطها بالنضال القائم، مؤكدًا أن بناء الوطن لن يتحقق إلا بوحدة الهدف والإرادة، وأن مثل هذه الندوات تسهم في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز الهوية الجامعة باعتبارها السلاح الأهم في مواجهة الفكر الحوثي المنحرف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news