في اول تعليق سعودي على مستجدات الأوضاع في محافظة حضرموت تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقال لنائب رئيس تحرير صحيفة العروبة المحلل السياسي والكاتب السعودي المعروف ياسين سالم العبيدان تحت عنوان (لا لتغييب صوت حضرموت)
وقال في المقال : هناك إعلام يشرح الحقيقة بالمصداقية والمهنية ، وهناك مرتزقة إعلام يريدون تفصيل الكلم على أهوائهم وميولهم الحزبية ، نعلم أن من بعضهم مجرد بوق مأجور يزداد عداء كلما كشفنا عوراته وعورات من يموّله ، أقول لإعلام المجلس الانتقالي أن حضرموت يمنية الجغرافيا والتاريخ والهوية ، وقرارها حضرمي، ولكنها أيضاً سعودية الوجدان والأمن والاستقرار ، ولن تكون لقمة سائغة لمرتزقة المليشاوي “أبو علي الحضرمي” الذي لا يعرف حضرموت إلا بالاسم المستعار ! ولن تكون لقمة هينة لأسياده في الضاحية أو تل أبيب ،
واضاف : اليمن موحد والمملكة حارسة أمنه واستقراره ، أما حضرموت ند للجميع ، رأسها برأس الجميع ، ولا يستطيع أحد بخس حقها ، فهي قطب من أقطاب البلاد كما صنعاء وعدن ، إذا فضلوا الأقاليم فهي إقليم ، وإذا ارتضوا الوحدة فهي داعم لوحدة الجهود ولم الشمل ، وإن طالبوا بالانفصال وإعلان الدول ، لحضرموت تاريخ أقدم منهم ، ولن تكون تابعاً ولا أهلها أصحاب تبعيات لمجالس ومليشيات ، ولا تتبع حضرموت إلا كلمة اهل حضرموت ، وحضرموت حالياً لا تعترف إلا بالشرعية المعترف بها ،
وتابع : كل من حلم بمشروع آخر دون تفاهم وقرار وكلمة شعب اليمن وقيادته ، اعتقد سيلقى مصير الخونة الخارجين على النظام ،
واشار الى ان بن حبريش شيخ مشايخ حضرموت وقائد عسكري ومعروف وله كلمته ووجاهته ، أما أبو علي الحضرمي فهو طارئ على حضرموت ، دخيل على أهلها ، وليس معروفاً إلا عند المليشيات التي استأجرته لترويج بضاعتها الفاسدة ، إنه شخصية هزيلة ، لا وزن له ولا قيمة ، يظهر فقط ليخدم أسياده الذين يدعمونه ويغدقون عليه الأموال لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة ،
ووضح الكاتب السعودي ياسين سالم العبيدان بان أبو علي الحضرمي لا يعرف حضرموت إلا بالاسم ، ولا يمتلك أي شرعية أو وجاهة ، بل هو مجرد أداة رخيصة في يد من يدعمه ، يتحرك بأوامرهم وينفذ إرادتهم ، شخصية تافهة هددت اهل حضرموت واتهمتهم بالرذائل والمخدرات وصنّفتهم حزبياً ، لا تستحق الاهتمام أو النظر ، بل يجب أن يبصق عليه وعلى مشروعه كل حضرمي شريف ،
وقال : أما من يدعمه ويدس رأسه في التراب ، فهو أسوأ منه ، لأنه يعرف الحقيقة ويتجاهلها ، ويختار أن يكون شريكًا في الخيانة والفساد ، إنه مجرد جبان يختبئ خلف أبو علي الحضرمي ، ويستخدمه لتحقيق أهدافه الدخيلة على حضرموت وأهلها ،
واكد بان لا مجال للإعلام الغبي من اللعب على عقول الناس ، لا للتشكيك والتضليل والتورية ، لا تستغلون عدم معرفة بعض العرب من تفاصيل حضرموت فتحاولون تصنيف وجاهات ومشايخ حضرموت وقبائلها والتشكيك فيهم لحساب هلافيت المليشيات المجاهيل فالحقيقة اكبر من رواتب مرتزقة الإعلام واكبر من الممول الرئيسي للفوضى .
هذا وقد تداولت صحف ومواقع ووسائل اعلام ومساحات على منصات التواصل الاجتماعي هذا المقال الذي تم نشره كخبر ومقال بشكل واسع
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news