صدرت توجيهات رئاسية عاجلة الى محافظ حضرموت، المعين الخميس (28 نوفمبر)، سالم احمد سعيد الخنبشي، للتنفيذ الفوري، في ظل تصاعد نذر اندلاع حرب دامية بين مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، وقوات "حماية حضرموت" التابعة لحلف قبائل حضرموت، المدعوم من السعودية.
جاء هذا في اجتماع عقده رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، مع الخنبشي، عقب ادائه اليمين الدستورية، في قصر معاشيق، السبت (29 نوفمبر)، محافظاً لمحافظة حضرموت، بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك "تطرق فيه لأولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمة ذلك تطبيع الاوضاع في المحافظة".
ونقلت وكالة الانباء الحكومية (سبأ)، عن الاجتماع أنه "ناقش أولويات المرحلة وفي مقدمة ذلك تطبيع الاوضاع في المحافظة وتحقيق تطلعات أبنائها في الامن والاستقرار، والتنمية". موضحة أن الرئيس العليمي "جدد التأكيد على أن محافظة حضرموت، ستظل في صدارة اولويات الدولة، بما في ذلك تنفيذ مشاريع حيوية وفي المقدمة قطاع الكهرباء".
مضيفة: أن الرئيس العليمي اكد لمحافظ حضرموت الخنبشي "تمكين ابناء المحافظة من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي، وأعرب عن ثقته بأبناء حضرموت، وقواهم السياسية والمدنية في دعم جهود السلطة المحلية لتحسين الاوضاع، وابقاء حضرموت نموذجا يحتذي للأمن، والاستقرار، وسيادة النظام والقانون".
وتابعت: "وحث فخامة الرئيس السلطة المحلية في حضرموت على تعزيز شراكاتها الواسعة مع كافة القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، والحرص على النأي بالمحافظة عن أي توترات أو خلافات بينية، والحفاظ على امنها واستقرارها والتفرغ لتنميتها، وتخفيف معاناة أبنائها، وترسيخ مكانتها الوازنة في المعادلة الوطنية، ومعركة استعادة مؤسسات الدولة".
كذلك، قائد ألوية "العمالقة الجنوبية" عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي (ابو زرعة)، ذكرت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) أنه التقى محافظ حضرموت سالم الخنبشي، وأكد أن "المرحلة الراهنة تتطلّب حضوراً إدارياً مسؤولاً وقادراً على توحيد الجهود المؤسسية". وأعرب عن "ثقته بأن يسهم المحافظ في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار".
مضيفة: إن المحرمي "تطلع إلى أن يحقق المحافظ تحسنا ملموسا في الخدمات"، و"استعرض أبرز التحديات التي تواجه محافظة حضرموت، حيث شدّد المحرّمي على ضرورة تهدئة الأوضاع وتغليب مصلحة المحافظة فوق أي اعتبارات أخرى، مشيراً إلى مكانتها التاريخية والحضارية وعمقها الاستراتيجي ودور أبنائها وقبائلها في تعزيز استقرار الدولة".
وصدر اعلان حازم وحاسم عن قيادة قوات الجيش الوطني، أكد أنها "ستدافع عن مؤسسات الدولة ولن تسمح بزعزعة امن واستقرار المحافظة"، واقترن بتنفيذ استنفار عسكري واسعة، لتأمين مدينة سيئون ومديريات حضرموت الوادي والصحراء، خصوصا مع تحشيد "الانتقالي الجنوبي"، الآلاف من مسلحيه الى سيئون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news