شهدت مدينة تعز، اليوم الأحد (الموافق للذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال 30 نوفمبر)، مسيرة جماهيرية حاشدة نظمها جرحى الحرب وأسر الشهداء للمطالبة بإنصافهم وسرعة الاستجابة لمطالبهم العالقة.
دورفع المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها "رابطة الجرحى وأسر الشهداء"، لافتات تندد بما وصفوه بـ "إهمال" قضيتهم وعدم تلبية مطالبهم الأساسية، مؤكدين أنهم يمثلون "وقود النصر" في مواجهة مليشيا الحوثي.
وفي بيان صادر عن المسيرة، أكدت الرابطة أن تعز، التي كانت رائدة في النضال والمشاركة في الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني، لا تزال "في عمق المشروع الوطني". وشدد البيان على أن الاستقلال لم يكن "هِبةً من أحد"، وإنما جاء نتيجة لتضحيات الشهداء والجرحى.
وطالبت الرابطة القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، بسرعة التدخل لتلبية عدد من المطالب الرئيسية:
1. قيام الحكومة والسلطة المحلية بالترتيب والعمل على معالجة الجرحى وتسفير من يستحق العلاج في الخارج.
2. العمل على تنفيذ مطالب الجرحى وأسر الشهداء بالتعزيز المالي للترقيات الممنوحة لهم بقرار رئيس مجلس القيادة.
3. تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بسرعة إنشاء الهيئة الوطنية لرعاية الجرحى وأسر الشهداء وإصدار قرار جمهوري بها.
4. صرف المرتبات المتأخرة للجرحى وأسر الشهداء وأفراد الجيش الوطني بالمحافظة دون تأخير وصرف الرواتب المتأخرة.
5. دعم الجيش الوطني بما يمكنه من استكمال تحرير محافظة تعز.
كما دعا البيان الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى مساندتهم في "قضيتهم العادلة" و"توحيد الجهود وتغليب الهدف الكبير؛ هدف التحرير"، والترفع عن "صغائر المناكفات التي لا تخدم إلا جماعة الحوثي".
واختتمت الرابطة بيانها بدعوة وسائل الإعلام والنشطاء إلى الاستمرار في تسليط الضوء على قضيتهم، وتوجيه الخطاب الإعلامي نحو "العدو المتربص بالجميع والمتمثل بالحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news