شروين المهرة: غرفة الأخبار
اعتبر الكاتب والسياسي اليمني عادل الشجاع ” أن الأحداث الجارية في محافظة حضرموت تمثل إضعافًا للدور السعودي في المنطقة، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية لم تعد تتحكم في مجريات الأمور كما كانت عليه سابقًا.
وأوضح الشجاع أن الأزمة الحالية تتجاوز حدود حضرموت، لأنها مرتبطة بتحالفات داخلية وخارجية تؤثر على المشهد السياسي بشكل عام، خاصة فيما يتعلق بالشرعية وبقية المحافظات الشرقية ومنها مأرب، حيث يمكن أن يكون للأحداث في حضرموت انعكاسات مباشرة على المحافظة ومصيرها في النزاع مع الحوثيين.
وأشار إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي يسعى من خلال تفاوضه مع الحوثيين لتثبيت حدود معينة، في حين تعمل الإمارات على توسيع نفوذها داخل المجلس الانتقالي والتحكم بالملف اليمني بشكل مباشر، مضيفًا أن الانتقالي أصبح أداة لتنفيذ مصالح الإمارات وليس المحرك الرئيسي للأحداث في حضرموت أو المحافظات الجنوبية بشكل عام.
وأكد الشجاع أن تشتت القرار السعودي بين عدة جهات داخل مجلس القيادة الرئاسي يعطل قدرتها على مواجهة النفوذ الإماراتي، مشيرًا إلى أن هذا التشتت يتيح للإمارات استغلال المجلس الانتقالي للسيطرة على المشهد العسكري والسياسي، بما في ذلك تشكيلات مثل “درع الوطن” التي تتلقى دعمًا ماليًا وتوجهات استراتيجية تصب في صالح الإمارات أكثر من السعودية.
وشدد على أن الأموال تلعب دورًا رئيسيًا في تحريك الأحداث، وأن من يمتلك التمويل في اللحظة الحالية قادر على التأثير على المشهد بشكل كبير.
وأكد أن السعودية بحاجة إلى إعادة النظر في سياساتها تجاه مجلس القيادة الرئاسي، واتخاذ قرارات حاسمة لإعادة توازن النفوذ بين المملكة والإمارات، وإلا فإن الإمارات ستظل الطرف الأكثر تأثيرًا في اليمن في المرحلة الحالية.
تابعوا شروين المهرة على
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news