تتواصل في محافظة تعز أزمة الغاز المنزلي للشهر الثالث على التوالي، وسط شكاوى واسعة من الأهالي بشأن صعوبة الحصول على أسطوانة الغاز بالسعر الرسمي وارتفاعها في بعض المناطق الريفية إلى مستويات تفوق القدرة الشرائية للمواطنين.
وأكدت مصادر نقابية في قطاع الغاز أن الكميات المخصصة للمحافظة تصل بشكل منتظم إلا أن عملية التوزيع ما تزال تواجه إشكالات متعددة أدت إلى اتساع الفجوة بين المعروض واحتياجات السكان.
ووفقًا للمصادر، فإن عدداً من محطات التوزيع تشهد اختلالات في آلية الصرف، ما يدفع المستهلكين إلى اللجوء لشراء الغاز من الأسواق غير الرسمية بأسعار مرتفعة، حيث تصل قيمة الأسطوانة في بعض المناطق إلى نحو 14 – 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر الرسمي المعلن والبالغ 9500 ريال، بالإضافة إلى شكاوى تتعلق بنقص وزن بعض الأسطوانات.
وذكرت النقابة أن الفارق السعري في السوق غير الرسمية يصل إلى قرابة 2000 ريال فوق السعر الأصلي، الأمر الذي يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين، ويخلق حالة من الاستياء العام داخل المحافظة.
وفي هذا السياق، دعت نقابة الغاز في تعز الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لمعالجة الاختلالات في منظومة التوزيع، ومراجعة أداء المحطات، وضمان وصول حصص المواطنين عبر وكلائهم المعتمدين بالسعر المحدد رسميًا، بما يسهم في إنهاء الأزمة وتحسين خدمات التموين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news