كشف الكاتب والباحث عادل الأحمدي عن سلسلة من الإجراءات والضغوط التي تواجهها الناشطة اليمنية توكل كرمان في الدوحة وأنقرة بسبب تصرفاتها الإعلامية والسياسية.
وأشار الأحمدي إلى أن كرمان تلقت منتصف العام الجاري في الدوحة إشعاراً بضرورة إخلاء المنزل الممنوح لها لكونها لا تقطنه فعلياً، ما دفعها لإرسال عقيلها لتأكيد أنها لا تزال تسكن المنزل بين الحين والآخر.
وأضاف الأحمدي أن السلطات القطرية وجهت لها لفت نظر بسبب تهويماتها المستمرة، وألزمتها بالتعاقد مع شركة أردنية للإشراف على قناة بلقيس التي تمتلكها، لضبط أنشطتها الإعلامية.
وأوضح الأحمدي أن هذه الإجراءات تأتي بعد سلسلة من التحذيرات الدولية، بما في ذلك لفت نظر من السلطات التركية بسبب تصريحاتها المستفزة تجاه دول وقادة، وهو ما لا يليق بمواطنة تركية. وفي خطوة حديثة، اعتبر خطابها في منتدى هاليفاكس بكندا مثار أزمة، حيث جمعت السعودية والإمارات مع إيران في سياق تصريحاتها، ما دفع الجهات المختصة لإرسال إشعار صارم بضرورة وقف كل أنشطتها في تركيا، بما في ذلك القناة والمؤسسة ومعهد اللغات.
وأشار الأحمدي إلى أن كرمان لم تمنح موظفي قناة بلقيس أذون عمل خلال عشر سنوات، وحرمتهم من مزايا الإقامة والتأمين الصحي، مما أدى إلى ترك العديد منهم بلا أي غطاء، وأثار غضبًا واسعًا بين كوادر القناة.
ورأى الكاتب أن كرمان أصبحت تركز على الإثراء الشخصي أكثر من المبادئ المعلنة، مشيرًا إلى أنها ستبحث عن طرق لإعادة بث قناة بلقيس من أي مكان في العالم باستثناء اليمن، لكنها لا تستطيع التخلي عن منبرها الإعلامي الذي تطل من خلاله على جمهورها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news