كشف الحكم الدولي محمود البنا، عن السبب الرئيسي وراء قراره المفاجئ باعتزال التحكيم نهائيا وقراره بالابتعاد عن الملاعب والذي جاء بعد ساعات من استبعاده من القائمة الدولية للحكام المصريين.
وقال محمود البنا خلال ظهوره ببرنامج تلفزيوني قرار اعتزالي التحكيم نهائيا جاء لشعور بعد التقدير لمسيرتي وتاريخي وما قدمته للتحكيم ما حدث معي لا يصدق باستبعادي من قائمة الحكام الدولية والتي على أثرها ابتعدت عن التواجد بقائمة الحكام المشاركين في بطولة أمم إفريقيا
2025 بالمغرب
وأشار الحكم الدولي المعتزل محمود البنا" كنت مرشحا لإدارة مباريات في بطولة أمم إفريقيا المقبلة بالمغرب، ولكن قرار استبعادي من قائمة الحكام الدولي أبعدني عن هذا الحدث الكبير، وكل ذلك رغم أنني أدرت عدد كبير من مباريات الأندية الجماهيري سواء الأهلي والزمالك والإسماعيلي والمصري وغيرهم".
وواصل محمود البنا:" أعضاء لجنة الحكام ليس له دور، أخبروني بالتحدث مع الكولومبي أوسكار رويز لمعرفة السبب وراء استبعادي من قائمة الحكام الدولية، ولا أفهم كيف يتم استبعادي ثم اختياري لإدارة مباريات كأس السوبر المصري ؟!".
وأختتم الحكم الدولي المعتزل البنا حديثه قائلا:" تصنيف المباريات في لجنة الحكام يتم بالألوان، حتى يقوم أوسكار رويز باختيار طاقم كل مباراة، وهناك حب وكره من الخبير الأجنبي وهذا ما حدث مع الحكمين أحمد حسام طه وأحمد الغندور بإبعادهم عن المواجهات الكبرى".
بعد اعتزاله .. محمود البنا يستغيث بالرئيس السيسي لإنقاذ التحكيم
ناشد محمود البنا الحكم الدولي الذي أعلن أمس الثلاثاء، اعتزاله التحكيم بشكل رسمي رسالة لفخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاحالسيسي، يطالبه من خلالها بالتدخل لحل أزمات التحكيم المصري.
أول تحرك من الجبلاية
وجاء أول قرار من اتحاد الكرة، عقب الاتهامات التي صرح بها محمود البنا وسامي هلهل المنظومة التحكيم المصري، بإحالة الأمر لجهات التحقيق الدراسة الشكوى واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اللوائح.
رسالة البنا لرئيس الجمهورية
ووجه محمود البنا رسالة استغاثة لرئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وذلك من خلال حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي جاءت على النحو التالي.. :" أتشرف بأن أرفع إلى سيادتكم هذه الاستغاثة، بعد ساعات قليلة من إعلاني اعتزال التحكيم المصري، إيمانًا مني بأن ما سأقوله لم يعد يحتمل التأجيل. بعد ان ضاقت بنا السبل ولم نجد من يستمع إلينا سيادة الرئيس استمعت إلى حديث سيادتكم منذ فترة، حول استقدام المدربين الأجانب للمنتخب الوطني، وقلتم بوضوحوبصوت الحكمة، ليه بتجيبوا أجانب يدربوا المنتخب والنتيجة هي هي؟، بالفعل، عندما جاء المدرب الوطني، أثبت نجاحه، ورفعت مصر رأسها بالإنجازات التي حققها".
وأشار الحكم الدولي المعتزل محمود البنا في رسالته :" يتكرر المشهد ذاته، لكن داخل منظومة التحكيم، فالمسؤولون يأتون بأجانب لرئاسة لجان الحكام، لا لإضافة خبرة أو تطوير المنظومة، بل لأخذ أموالنا وإقصاء كوادرها المصرية، رغم أن الواقع أثبت أن الحكم المصري قادر، وكفء
ومشهود له دوليا".
وواصل: سيادة الرئيس، رئيس لجنة الحكام الحالي رجل يعمل داخل الفيفا خلال الشهرين الماضيين لم يمكث في مصر أكثر من أسبوع واحد، حيث أنه تواجد في تشيلي حيث بطولة كأس العالم دون العشرين عاما، ثم ذهب إلى قطر حيث بطولة كأس العالم دون السبعة عشر عاما، ورغم ذلك يتقاضى آلاف الدولارات من أموال المصريين، دون تفرغ، ودون وجود حقيقي، ودون مكسب واضح لمنظومة التحكيم".
وأكمل: "الأعجب من ذلك، وهو الأمر الذي يثير الدهشة والاستغراب، أنه عندما طلب من الفيفا محاضرين وخبراء لتطوير الحكام المصريين، أرسل لنا الفيفا محاضرًا مصريًا هو كابتن تامر درى رئيس لجنة حكام لبنان الحالي، وهو إقرار رسمي من الاتحاد الدولي بكفاءة العنصر المصري الذي يتم تجاهله داخليا، هذا المشهد وحده يكفي ليؤكد أن مصر تمتلك الكفاءات، وأن الإصرار على الأجانب لا سند له، ولا منطق فيه ولا مبرر إداري أو مهني".
وأردف: "سيادة الرئيس، لقد قلتم من قبل: عايزين تقنعونا إن بلد فيها ٦٠ مليون شاب ما فيهاش ٦٠٠٠ محمد صلاح، وبذات المنطق العادل نقول: هل يعقل أن مصر بتاريخها التحكيمي العظيم، ليس فيها ٦٠٠٠ جمال الغندور؟ أو عصام عبد الفتاح؟، هل يعقل أن نقصي أبناء الوطن، بينما يعترف العالم بكفاءتهم ؟".
وأكد البنا أنه لا يسعى لمصلحة شخصية حيث كتب: "سيادة الرئيس، إنني لا أطلب مصلحة شخصية، فقد أعلنت اعتزالي بالفعل، ولكنني أرفع إلى سيادتكم هذه الاستغاثة من أجل إنقاذ منظومة التحكيم المصري من الإدارة الخاطئة، وإهدار المال العام، وتهميش الكفاءات الوطنية، وضياع معيار العدالة داخل بيئة طالما كانت نموذجا للانضباط، إن الحكم المصري، مثل اللاعب المصري، قادر على تمثيل مصر بأفضل صورة، متى وجد العدالة والاحترام وتكافؤ الفرص".
واختتم البنا: "أتوجه إلى سيادتكم بكل الثقة في حكمتكم وحرصكم على حماية مؤسسات الدولة ومنع الفساد الإداري وإهدار الموارد، داعيًا الله أن يوفقكم إلى ما فيه خير البلاد والعباد وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news