مشاهدات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب،اليوم ، أنه ينبغي اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا وبالقرب منها مغلقاً، وسط تصاعد المواجهة مع الزعيم اليساري، نيكولاس مادورو.
وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": "إلى جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات والمتاجرين بالبشر، يُرجى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها مغلقاً بالكامل".
حثت سلطات الطيران الأميركية الأسبوع الماضي الطائرات المدنية العاملة في المجال الجوي الفنزويلي على "توخي الحذر" بسبب "تدهور الوضع الأمني وزيادة النشاط العسكري في فنزويلا أو حولها".
ودفع ذلك التحذير ستّ شركات طيران مسؤولة عن معظم الحركة الجوية في أميركا الجنوبية إلى تعليق رحلاتها إلى فنزويلا.
وأثارت الخطوة غضب كاراكاس ودفعتها إلى سحب تراخيص الشركات (إيبيريا الإسبانية، وتاب البرتغالية، وأفيانكا الكولومبية، ولاتام البرازيلية التشيلية، وغول البرازيلية، وتوركش إيرلاينز التركية) بسبب "مشاركتها في أعمال إرهاب الدولة التي تروج لها حكومة الولايات المتحدة بتعليق عملياتها الجوية التجارية من جانب واحد".
ومن جانبها، نددت كوبا، السبت، بإعلان ترامب إغلاق المجال الجوي لفنزويلا، واعتبرت أن الرئيس الأميركي يريد "الإطاحة بحكومة فنزويلا الشرعية".
يأتي ذلك في وقت كثفت فيه إدارة ترامب الضغط على فنزويلا من خلال نشر قوة كبيرة في البحر الكاريبي، لا سيما أكبر حاملة طائرات في العالم.
وتؤكد واشنطن أن الهدف من الانتشار العسكري هو الحد من تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، لكن كاراكاس ترى أنه يرمي إلى الإطاحة بمادورو والاستيلاء على نفط فنزويلا.
ونفّذت القوات الأميركية ضربات ضد أكثر من 20 سفينة قالت إنها تشتبه في تهريبها المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي منذ بداية سبتمبر، ما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصا.
وتتصاعد التوترات الإقليمية نتيجة حملة القصف والحشد العسكري المصاحب لها.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الجمعة، أن ترامب ومادورو تحدثا هاتفيا الأسبوع الماضي وناقشا اجتماعا محتملا في الولايات المتحدة.
ويأتي التقرير حول المكالمة الهاتفية غداة إعلان الرئيس الأميركي اعتزامه وقف تهريب المخدرات عن طريق البر أيضا، ما أدى إلى تصعيد التوتر مع كاراكاس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news