صحيفة ١٧ يوليو الإخبارية/ خاص
أكد وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري، أن ذكرى الثلاثين من نوفمبر تمثل روح الجلاء ومجد اليمن الأبدي، مشيراً إلى أن هذا اليوم من عام 1967 شهد مغادرة آخر سفينة للمحتل، لتُطوى معها صفحة امتدت لمائةٍ وتسعةٍ وعشرين عاماً من تغييب الإرادة الوطنية.
وقال الوزير البكري في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن جلاء المستعمر كان ثمرة نضال الآباء، الذين انتزعوا استقلالهم بفائض الإيمان بحقهم في الأرض، متوجين نضال أكتوبر المجيد، ومحوّلين حلماً بدا مستحيلاً إلى واقع ملموس خالٍ من الوصاية والاستبداد.
وأضاف أن هذا الحدث لم يكن مجرد محطة تاريخية عابرة، بل أصبح أحد أهم المنعطفات الراسخة في ذاكرة الوطن، ورسخ في النفوس شعوراً مستحقاً بالفخر والاعتزاز.
وأشار إلى أن المستعمر الذي غادر بعدته وأسطوله وسلطته، كان قد مارس خلال سنوات وجوده سياسات الاستبداد والنهب ومنع أبناء الوطن من إدارة شؤونهم، الأمر الذي وضع النخب الوطنية لاحقاً أمام تحديات كبيرة ينبغي الاستفادة من دروسها وتجاربها.
وأوضح الوزير أن الاستقلال، لدى مختلف الشعوب، يخلق فراغاً طبيعياً لا بد أن يُملأ بدولة وطنية تقوم على العدل والمؤسسات والمشروع الجامع، محذراً من أن عدم ملء هذا الفراغ قد يستدعي "ألف احتلال جديد" مهما اختلفت المسميات والرايات.
وأكد البكري أن المطلوب اليوم ليس مجرد التغني بأمجاد الآباء الذين صنعوا نوفمبر، بل استشعار حجم التضحيات، والمقارنة بين ما حققوه رغم الإمكانيات البسيطة، وبين ما يعيشه الوطن اليوم من صراعات معقدة وواقع صعب يتطلب تعزيز اللحمة الوطنية وتوحيد الرايات نحو الأولويات الوطنية.
واختتم وزير الشباب والرياضة منشوره بالدعوة إلى الوفاء لثورة أكتوبر وتاجها النوفمبري، وجعل حاضر الوطن ومستقبله معبّرين عن تلك الأمجاد، ومحققين حلم الأجيال بوطن مزدهر وآمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news