دان عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء فرج البحسني، اليوم، قيام عناصر مسلحة يقودها عمرو بن حبريش، رئيس حلف قبائل حضرموت، بشن هجوم على قطاعات تابعة لشركة بترومسيلة النفطية في محافظة حضرموت.
ووجّه البحسني، عبر تغريدة له، تحذيرًا شديدًا من أي تدخل غير مصرح به في حماية الشركة، مؤكدًا أن قوة حماية الشركات هي الجهة المسؤولة عن حماية منشآتها، وأنه “لا يُسمح لأي مجاميع قبلية أو غير مصرح لها بالتدخل بأي حال من الأحوال”.
وأكد البحسني أهمية التعاون مع السلطات المحلية لتطبيع الأوضاع في حضرموت، خصوصًا بعد تعيين الأستاذ سالم أحمد الخنبشي محافظًا للمحافظة، داعيًا القبائل إلى عدم الانجرار وراء “المهاترات المبنية على المصالح الشخصية”، ومشددًا على ضرورة الانسحاب الفوري من مرافق شركة بترومسيلة ومنشآت الدولة، بما يخدم مصلحة حضرموت العليا.
وفي وقت سابق اليوم، أصدرت النيابة الجزائية المتخصصة في حضرموت أمرًا بالقبض القهري على رئيس حلف قبائل حضرموت عمرو بن حبريش العليي، وقائد قوات “حماية حضرموت” التابعة للحلف، اللواء مبارك العوبثاني، على خلفية اتهامات بـ “أفعال يعاقب عليها القانون”.
وجاء في الأمر القضائي الموجه إلى مدير عام الأمن والشرطة في ساحل حضرموت تكليف الأجهزة الأمنية بتنفيذ عملية القبض وإحضار المتهمين “بالقوة اللازمة” في حال مقاومتهم، مع دعوة كافة الجهات الحكومية للتعاون في تنفيذ القرار.
ويأتي هذا الإجراء بعد ساعات من انتشار وحدات تابعة لحلف قبائل حضرموت، برئاسة بن حبريش، في منشآت شركة بترومسيلة النفطية شرقي المحافظة، حيث أكد الحلف في بيان له أن قوات حماية حضرموت انتشرت “لتأمين الحقول وحماية الثروة الوطنية”، وأن العملية تمت “تحت غطاء الدولة الشرعية”.
وفي المقابل، وصفت المنطقة العسكرية الثانية هذه الخطوة بأنها “اعتداء على قوات حماية الشركات ومرافق شركة بترومسيلة”، محذرة من أنها تمثل “تصعيدًا خطيرًا يستهدف مقدرات البلاد” وتهدد بعواقب وخيمة في حال استمرار الهجمات.
وكانت قبائل حضرموت أعلنت صباح اليوم، في اجتماع كبير بمنطقة رأس حويرة، عزل الشيخ عمرو بن حبريش العليي من رئاسة الحلف، وتكليف الشيخ خالد بن محمد الكثيري رئيسًا جديدًا للحلف، في خطوة وصفها الحاضرون بأنها ضرورية لإعادة الحلف إلى أهدافه الأساسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news