نقل الكاتب الصحفي محمد المسبحي في منشور له على صفحته في فيسبوك قراءة تحليلية للتوتر المتصاعد في حضرموت، مؤكدًا أن النفط يقف في قلب المشهد بوصفه الشرارة الأولى للصراع ومفتاح اللعبة بأكملها.
وأشار المسبحي إلى أن معادلة الثروة مقابل السيطرة أصبحت العنوان الحقيقي لما يجري، حيث تتنافس الأطراف على امتلاك قرار إدارة هذا المورد الحيوي، الذي لم يعد مجرد مال، بل قوة ونفوذ وموقع متقدم في ملامح الخارطة السياسية المقبلة. وقال إن من يضع يده على النفط يضع يده على مركز الثقل في الشرق.
وأوضح أن المشهد، رغم ضجيجه، يبدو شديد الوضوح: حضرموت تحولت إلى ساحة تتزاحم فيها الأجندات، وتتقاطع فوقها مشاريع النفوذ، وتُعاد على أرضها صياغة التوازنات الإقليمية بطريقة تفوق حجم المحافظة وحدودها. مضيفًا أن المحافظة أصبحت بمثابة طاولة صراع مفتوحة تتداخل فيها الحسابات المحلية مع رغبات اللاعبين الإقليميين في توجيه مسار المرحلة المقبلة.
وحذّر المسبحي من أن القادم لن يكون سهلًا، معتبرًا أن حضرموت اليوم أشبه بـ قنبلة موقوتة معلّقة في قلب المشهد، وإذا انفجرت فلن تقف تداعياتها عند حدودها الجغرافية، بل ستهز البلد بأكمله وترسم مرحلة جديدة لا تشبه ما قبلها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news