شهدت محافظة حضرموت يوم السبت 29 نوفمبر 2025 توترات متصاعدة جراء انشقاقات مستمرة داخل قوات النخبة الحضرمية التابعة جزئياً للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً، حيث أعلن عشرات إلى مئات من الأفراد والضباط والقادة في ألوية ومعسكرات مثل غيل باوزير والمكلا انضمامهم إلى حلف قبائل حضرموت وقواته العسكرية حماية حضرموت.
جاءت هذه التطورات خلال اجتماع استثنائي موسع للحلف في منطقة رأس حويرة بهضبة حضرموت، الذي شهد توافداً غير مسبوق لآلاف من المقادمة والمشايخ والوجهاء القبليين من قبائل سيبان وغيرها.
وفي وقت لاحق انضم منشقون من النخبة بما في ذلك كتائب كاملة إلى حماية حضرموت، مع نقل عتادهم، وتصريحات تؤكد الولاء المطلق للأرض الحضرمية ورفض القتال ضد إخوانهم الحضرميين، تحت قيادة لواء مبارك العوبثاني.
وتعززت سيطرة الحلف على نقاط في الهضبة النفطية مثل بترومسيلة، مع فيديوهات وصور تظهر الاستقبال الرسمي للمنشقين في غيل باوزير والمسيله.
وأرجع المنشقون الانشقاقات إلى رفض أوامر القتال ضد الحلف، ومخاوف من غزو خارجي بقوات من الضالع ويافع المدعومة اماراتياً، مع دعوات الحلف للسيادة الحضرمية وحماية الثروات النفطية.
وأكدوا أن النخبة حضرمية أصيلة يجب أن تكون جزءاً من الإجماع المحلي لا أداة لأجندات خارجية، في سياق ينهي مرحلة التفرد السابقة ويؤكد التعاون مع التحالف العربي والمؤسسات الرسمية.
عااااجل
انشقاقات واسعة ومستمرة في صفوف
#النخبة_الحضرمية
والانظمام لاخوانهم في
#حلف_قبائل_حضرموت
#نوفمبر_المجيد
pic.twitter.com/a4nEdyc6j9
— الشيخ عوض الخمعي السيباني (@fgy76jjjjhuu0)
November 29, 2025
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news