شدد اجتماع اللجنة الأمنية العليا، عقد في مدينة عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة، السبت 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، على دور المؤسسة العسكرية والأمنية والاستخبارية في التصدي لأنشطة الجماعات الإرهابية، وتعزيز مكانة "عدن" وباقي المحافظات كمركز سياسي وقانوني للدولة.
الاجتماع، الذي عقد برئاسة، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي"، وبحضور عضو المجلس، عبدالرحمن المحرمي بقصر، تطرق إلى التطورات في عدد من المحافظات، وأهمية الاستجابة العاجلة لاستحقاقاتها الأمنية، فضلاً عن السياسات المعتمدة لمواجهة التهديدات الإرهابية، ورفع كفاءة الأجهزة المعنية على كافة المستويات.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، (رسمية)، استمع الاجتماع إلى إحاطات من وزير الدفاع رئيس اللجنة الأمنية العليا، الفريق محسن الداعري، وأعضاء اللجنة، ورؤساء الأجهزة المعنية حول الموقف، ومستوى الجاهزية، لتنفيذ المهام الوطنية، في ردع الحوثيين، والتنظيمات المتخادمة معهم، وإحباط مخططاتهم التخريبية.
وأشارت إلى أن المجتمعين، أشادوا بنجاحات القوات المسلحة والأمن، وكافة التشكيلات العسكرية، والأمنية في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة، والأسلحة والمواد المخدرة، ودورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار في عدن، والمحافظات المحررة.
كما أشادوا بجهود القوات المسلحة، في مكافحة التهريب وتنفيذ قرار مجلس القيادة الرئاسي بإغلاق المنافذ المخالفة، وأثنى في هذا السياق على جهود القوات المسلحة في محافظتي الجوف ومأرب، والحملة الأمنية المشتركة، وقوات درع الوطن في محافظتي لحج، وحضرموت.
الاجتماع، شدد على أهمية تعزيز المكاسب المحققة، ومضاعفة الاحترازات الأمنية، بما في ذلك رصد تحركات الخلايا النائمة لمليشيا الحوثي الإرهابية والتنظيمات المتخادمة معها، وتوفير الحماية الكاملة للمنظمات والمؤسسات الوطنية والدولية في العاصمة المؤقتة، وكافة المحافظات.
وجدد التزام الدولة بالشراكة الوثيقة في جهود مكافحة الإرهاب، وحماية الفضاء المدني، وحضور المؤسسات، واحترام خيارات المواطنين المكفولة بموجب الدستور، والقانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news