تتواصل معاناة الألماني مارك أندري تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة، مع الإصابة التي يعاني منها في الظهر، في وقت يزداد فيه الغموض حول مستقبله مع النادي الكتالوني، بعدما تجاوزت فترة غيابه المدة التشخيصية الأولية بأكثر من شهر.
ورغم الجهود الكبيرة التي يبذلها الحارس الألماني لتسريع عودته إلى الملاعب، فإن التطورات الأخيرة تُعقّد المشهد داخل برشلونة وتثير المزيد من التساؤلات حول وضعه الحالي والمقبل.
وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، يُكمل تير شتيجن، اليوم السبت، أربعة أشهر كاملة منذ خضوعه للعملية الجراحية في مدينة بوردو الفرنسية، والتي أجرتها الطبيبة أميلي ليجليز بإشراف مباشر من الجهاز الطبي في برشلونة.
Play Video
وقبل خمسة أيام فقط من الجراحة التي خضع لها في 29 يوليو، أعلن تير شتيجن عبر حساباته الرقمية أنه سيغيب لمدة ثلاثة أشهر، وهو تشخيص اعتبره البعض غير معتاد في ذلك الوقت، نظرًا لعدم مروره بعد بغرفة العمليات. إلا أن فترة غيابه امتدت لشهر إضافي دون أن يتمكن من العودة إلى التدريبات الجماعية.
وتشير الصحيفة إلى أن الحارس الألماني يواصل العمل على أرض الملعب داخل المدينة الرياضية بعيدًا عن المجموعة، حيث يسعى جاهدًا إلى تسريع عملية التعافي حفاظًا على حاضره ومستقبله الرياضي. وأكدت مصادر داخل النادي أن تير شتيجن يسير في الاتجاه الصحيح وفق الخطة العلاجية الموضوعة، رغم تأخر عودته عن الموعد المتوقع في البداية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news