أحكمت قوات تابعة للشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس حلف قبائل حضرموت، ظهر السبت، سيطرتها الكاملة على نقاط التفتيش العسكرية المحيطة بشركة بترو مسيلة بعد انسحاب وحدات المنطقة العسكرية الثانية دون أي اشتباكات، في تطور ميداني لافت قرب واحد من أهم المنشآت الاقتصادية في البلاد.
وقالت مصادر محلية إن عملية الانتشار جرت بهدوء، وسط حضور قبلي لافت، ما يعكس حجم النفوذ الذي باتت تملكه القيادات القبلية في حضرموت خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل حالة التوتر السياسي والعسكري التي تشهدها المحافظة.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تصاعد الخلافات بين القوى المحلية حول مستقبل السيطرة على المناطق النفطية، ووسط مساعٍ متزايدة من أطراف عدة لإعادة رسم خارطة النفوذ في وادي وصحراء حضرموت. ويرى مراقبون أن تحركات ابن حبريش تحمل رسائل واضحة بشأن أحقية أبناء حضرموت في إدارة مواردهم ومواقعهم الاستراتيجية.
كما أثار التحرك أسئلة واسعة حول موقف السلطة المحلية والمجلس الرئاسي من إعادة توزيع السيطرة في المحافظة، في وقت يتخوف فيه السكان من احتمالات انزلاق المشهد إلى مواجهة مسلحة في حال دخول أطراف أخرى على خط التوتر.
ويؤكد مقربون من حلف حضرموت أن الانتشار يأتي في إطار “تثبيت حضور أبناء المحافظة في مواقعهم الحيوية”، فيما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من قيادة المنطقة العسكرية الثانية أو الحكومة حول التطورات الأخيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news