أثار اغتيال الشيخ القبلي ناصر سعيد علي طعيمان في أحد شوارع العاصمة صنعاء موجة استنكار واسعة بين ناشطين ووجهاء قبليين، الذين طالبوا بفتح تحقيق شفاف وكشف الجناة ومحاسبتهم سريعًا.
وأكدت مصادر محلية أن مسلحين يرتدون زي جهاز “الأمن والمخابرات” التابع للحوثيين اعترضوا الشيخ طعيمان قبل أن يطلقوا عليه النار وينسحبوا من الموقع، في عملية وُصفت بأنها منظمة وتكشف عن حالة الانفلات الأمني المتصاعدة في مناطق سيطرة الجماعة.
الناشطون اعتبروا الحادثة امتدادًا لعمليات الاستهداف التي طالت عددًا من المشايخ خلال السنوات الماضية، داعين إلى وقف ما وصفوه بـ"نهج تصفية القيادات القبلية" وحماية السلم الاجتماعي، مؤكدين أن استمرار مثل هذه العمليات يُنذر بتوترات أوسع داخل المجتمع القبلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news