منتخبنا الوطني قدّم مباراة ممتعة أمام جزر القمر، لهم التحية والشكر والتقدير. المدرب أخطأ في التبديلات، فهو كان فائزًا ونزل بالدفاع، فانعكست الموازين وتعادلنا، ثم خسرنا بركلات الترجيح. ومن المعروف أن اللاعبين نادرًا ما يسددون الترجيح بدقة، وبالتالي يتحمل الهزيمة أولًا المدرب والحارس واللاعبون.
ما قرأتُ من هجوم على نجم النجوم، الكابتن عادل عباس، سوى غباء وجهل من كتب. هذا جهل وحقد وعنصرية، لا نقبله على مستقبل الرياضة، وليس لأنه ابن التلال. النجم عادل أصغر لاعب في المنتخب وقد ترك بصمته للتاريخ. نحن ندين ونستنكر بأسلوب الجهلاء الذين انتقدوا بطريقة جارحة.
الحارس كان في وادٍ آخر وكأنه مخدرًا، بينما كان حارس جزر القمر نشيطًا وحيويًا، والهداف ناصر أضاع، وبقية اللاعبين صفر.
نجم النجوم، التلال، الكابتن عادل عباس، جوهرة لا تهزه الرياح، وأخلاقه من ذهب. انتظروه نجمًا ومحترفًا في أوروبا والخليج. لم يُنتقد اللاعبون الحقيقيون والمدرب الذي ضيّع المباراة.
إعلام التلال حاضر بقوة، وحسدكم محفوظ بأسماء مستعارة لم تُحرركم، ونحن نعرفكم صوتًا وصورة. التلال قادم بقوة، بناءً واستثمارًا وبطولات، وأنه العميد الأحمر في الخليج والوطن العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news