أعلنت الغرفة الملاحية التابعة لمليشيا الحوثي استئناف شركة الحلال للملاحة أنشطتها في ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة المليشيا غربي اليمن، وفق وثيقة صادرة عن الغرفة.
وأفادت الرسالة الموجهة إلى رئيس الغرفة التجارية بأمانة العاصمة أن الشركة ستواصل أنشطة الاستيراد من موانئ إيران وباكستان واندونيسيا والهند والصين وماليزيا وشمالي أوروبا، بالإضافة إلى الإمارات، داعية التجار للتواصل معها لحجز وشحن بضائعهم إلى ميناء الحديدة.
ويأتي استئناف النشاط بعد أن تعرض الميناء لسلسلة غارات أدت إلى تدمير معظم بنيته التحتية، بما في ذلك الأرصفة والمعدات والآلات، ما أثر بشكل كبير على حركة التجارة البحرية في المنطقة.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من جهود الحوثيين لإعادة النشاط التجاري إلى الميناء، مع التركيز على تسهيل وصول السلع والبضائع إلى مناطق سيطرتهم، رغم استمرار القيود والظروف الأمنية الصعبة في المنطقة.
كما يواجه ميناء الحديدة تحديات لوجستية كبيرة بسبب الأضرار السابقة، بالإضافة إلى وجود مراقبة دولية وحواجز تجارية أثرت على عمليات الاستيراد والتصدير، ما يجعل نجاح استئناف الشحن مرتبطًا بتحسين البنية التحتية وإجراءات السلامة في الميناء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news