أعادت مليشيا الحوثي إشعال واحدة من أكثر الصفحات دموية في التاريخ اليمني، بعدما شرعت خلال الأيام الأخيرة في ترميم قبة وضريح الإمام عبدالله بن حمزة في محافظة عمران، الشخصية التي يتهمها مؤرخون بقتل مئات الآلاف من اليمنيين خلال صراعاته المذهبية قبل قرون.
خطوةٌ فجّرت موجة غضب واسعة، إذ اعتبرها يمنيون محاولة متعمدة لنبش التاريخ الأكثر قسوة وإعادة إحياء رموز القمع والدم.
وبحسب مصادر محلية، يجري الترميم بتمويل وإشراف مباشر من قيادات حوثية تسعى –وفق مراقبين– إلى استثمار رموز الماضي لصناعة شرعية عقائدية جديدة، وترسيخ حضورها عبر إعادة إنتاج سرديات صراع قديم لم يندمل.
ويرى مختصون أن إحياء ضريح ابن حمزة في هذا التوقيت يعكس رغبة الجماعة في إعادة تشكيل الوعي الجمعي بما يخدم مشروعها، حتى لو كان ذلك يعني استحضار تاريخٍ أثقلته المجازر والانقسامات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news